in

صورة تؤكد سيطرة القوات الروسية على أنظمة إس-300 السورية

كشفت الصور الأولى لمنظومة إس-300 السورية في منطقة مصياف أنها تحت الإدارة الروسية وليس السورية.

 

ووفقا للصورة، يظهر على بوابة الموقع الذي يتواجد به منظومة إس-300 السورية العلم الروسي، مما يؤكد ما قيل مؤخراً حول سيطرة الروس على قرار استخدام إس-300 السوري.

 

صورة تؤكد سيطرة القوات الروسية على أنظمة إس-300 السورية

 

في حين أن البلاد تنشر S-300PMU-2 ، وهي منصة متطورة للغاية يمكنها الإشتباك مع الأهداف في نطاقات تتجاوز 200 كم وبسرعات تتجاوز 14 ماخ إذا كانت مجهزة بأحدث الصواريخ ، إلا أنها ظلت تحت الإشراف الروسي منذ تسليمها في عام 2019.

 

كما يرى محللين أن موسكو غير مستعدة للمخاطرة دبلوماسياً مع تل أبيب أو أنقرة نيابة عن حليفتها ، لتظل إس-300 غير نشطة على الرغم من الغارات الجوية المتعددة على الأراضي السورية.

 

وقال خبراء بأن الأسباب المحتملة لذلك عديدة ، بما في ذلك حرمان الخصوم من فرصة اختبار قدرات إس-300 وتطوير إجراءات مضادة فعالة يمكن أن تقوض بشكل خطير فعاليتها – ونظرائها في قوات الدفاع الجوي الروسية – على المدى الطويل. قد يكون عدم تشغيل هذا النظام راجع إلى إبقائه كورقة احتياطية في حالة وقوع هجوم جوي أكبر أو صراع أكثر شمولاً مع جيران سوريا. وقد أدى نشر النظام بشكل ملحوظ إلى انخفاض وتيرة الهجمات الجوية الإسرائيلية.

 

لذلك قرر الرئيس السوري توجيه بوصلته نحو إيران لحماية الأجواء السورية عوضا عن الروس. ووضع رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال محمد حسين باقري اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن التعاون في مجال الدفاع الجوي مع الشريك الدفاعي الرائد للبلاد في العالم العربي ، الجمهورية العربية السورية.

 

وتفتخر إيران بعدد من أنظمة الدفاع الجوي طويلة ومتوسطة المدى التي لديها القدرة على تعزيز الدفاعات الجوية السورية بجدية دون إجبار دمشق على الاعتماد على أنظمة إس-300 ، بما في ذلك منصة “خورداد 3 Khordad” متوسطة المدى والتي أسقطت طائرة بدون طيار شبحية أمريكية من طراز MQ-4 Global Hawk التي تبلغ قيمتها أكثر من 200 مليون دولار والتي كانت في وضع التخفي الكامل في صيف عام 2019.

 

كما تمتلك إيران أنظمة طويلة المدى من طراز “بافار Bavar-373” ، والتي أشار إليها وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي بأنها “نظام صاروخي للدفاع الجوي بعيد المدى مشابه لـ S-300 “والذي يُعتقد أنه يتمتع بقدرات مماثلة لنسخ S-300 الأولى. تم الكشف عن النظام في أوائل عام 2010 ، ومنذ ذلك الحين تم تحسينه مع نسخ محدثة التي يبلغ نطاقها 200 كيلومتر. يُعتقد أن إجراءاتها المضادة للحرب الإلكترونية أقل قوة من تلك الخاصة بـ S-300 ، وصواريخها أبطأ بشكل كبير وغير قادرة على تجاوز سرعات 9 ماخ ، ويمكنها فقط الإشتباك مع عدد قليل من الأهداف في وقت واحد.

What do you think?

Written by Nourddine

منظومة الدفاع الصاروخي الصينية HQ-19 الملقبة بـ”ثاد” الأمريكي

تقرير كامل عن القوات الجوية الإسرائيلية