in

الصاروخ الباليستي النووي الميداني “نصر”

يُعتبر خط الدفاع الأخير للجيش الباكستاني ضد أي غزو هندي لباكستان ، وتمتلك الهند جارة باكستان اللدودة حدودا طويلة مع باكستان ويعتبر تأمينها بنسبة 100 % من رابع المستحيلات والجيش الهندي يفوق نظيره الباكستاني من حيث العتاد والعدة على الأقل 4 أضعاف والمدن الباكستانية الكبيرة كراتشي وإسلام أباد تقع على بعد عدة مئات من اليكلو مترات فقط من الحدود الهندية واحتلالها بواسطة الجيش الهندي وارد جدًا حال قيام حرب شاملة.

 

لذا كان هذا هو الرد الباكستاني ، فالصاروخ يبلغ مداه 60 كم ويتم حمله على شاحنات تحمل 4 صواريخ.

 

إن الصاروخ وعلى الرغم من صغره ومداه القصير ورأسه الحربي الصغير قد اكتسب أهميته كونه لا يحمل سوى رؤوسًا نووية من البلوتنيوم.

 

وبالمناسبة باكستان هي أسرع دولة حاليا في إنتاج الرؤوس النووية ، ففي الوقت الذي تقوم فيه الدول الكبرى بتقليل ترسانتها النووية تقوم باكستان بالعكس.

 

أي أن هذا الصاروخ سيتم توجيهه راسا إلى الفرق الهندية المتقدمة في باكستان فالعربة الواحدة التي تراها والتي تحمل 4 صواريخ فقط قادرة على إبادة 4 فرق مشاة أو مدرعات دون أي مشاكل.

 

طبعا سيتبع تلك الخطوة على الأرجح ضربة نووية أخرى في العمق الهندي بصواريخ شاهين-2 التي يبلغ مداها حوالي 1700 كم.

 

أجرت باكستان آخر اختبار إطلاق ناجح للصاروخ في 6 سيبتمبر 2014.

Written by نور الدين

نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يعمل نور الدين كصحفي لأكثر من عقد من الزمن، يكتب في مجالات الدفاع والشؤون الخارجية.

للاتصال بالكاتب: الإيميل [email protected]

الصين تنشر 50 ألف جندي في أكساي تشين ؛ والهند تحرك دبابات T-90 ومدافع M-777 Howitzers

إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية فوق لبنان من سوريا