in

هل حصلت إثيوبيا على أنظمة دفاع جوي إسرائيلية؟ وما هي فرص سلاح الطيران المصري؟

على مدار الفترة الماضية ، تناقلت العديد من المواقع والصفحات والحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي ، خبرا مثيرا للجدل ، نشره موقع “ديبكا Debka” الإسرائيلي المختص بالتعقيب والتحليلات المتعلقة بالدفاع والإرهاب والعلاقات الدولية ، بتاريخ 8 يوليو 2019 ، تحدث عن تزويد إسرائيل إثيوبيا بمنظومات دفاع جوي قصير متوسط المدى من نوع “سبايدر SPYDER-MR” (تنتجها شركة رفائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة Rafael Advanced Defense Systems) وتنصيبها لحماية سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا حاليا، بغرض الحصول على الطاقة الكهربية، والذي ترغب القاهرة في تمديد فترة ملىء خزانه إلى 7 سنوات على الأقل لتفادي أية خسائر محتملة، وتصر الأولى على 3 سنوات فقط.

 

وبعد مرور أكثر من شهرين على هذا الخبر، ورغم انعدام أية مصادر أخرى تؤكد أو تدعم ما ذكره الموقع الإسرائيلي، لا ينفك الكثيرون يعيدون نشر وتداول الخبر، وبصيغٍ مختلفة، يخال معها القارىء بأن الأمرهو واقع مؤكد، بل ووصل الحال بالبعض إلى مرحلة الذعر والتخبط والتساؤل عن كيف لمصر أن تتصرف وقد أصبحت مكتوفة اليدين! وعليه، فقد استوجب الرد بما يمكن أن يكون مقارباً للواقع والمنطق، ودون تهويل أو تهوين.

 

أولا، قولاً واحداً، موقع ديبكا لا يعد مصدرا موثوقا على أية أخبار عسكرية نهائيا ومطلقا ، ولا يعتد به لدى أية مراكز أو معاهد بحثية أو جهات صحفية وإعلامية محترمة ومرموقة، ودائما ما ينشر الأخبار منسوبة لمصادر مجهولة، ودون أي داعم من أية مصادر صحفية/إعلامية موثوقة كالصحف الشهيرة “يديعوت أحرونوت، هاآرتس،  جيروزاليم بوست” أو القناة الإخبارية “i24NEWS” أو موقع ومجلة “Israel Defense” وغيرها من المصادر الأجنبية التي بعتمد عليها الباحثون والمحللون والخبراء العسكريون والسياسيون.

 

ثانيا، رغم كل شيء، ماذا لو كان الخبر صحيحا و لو بنسبة لا تتجاوز 0.1%؟

 

في حقيقة الأمر، تجنبت الحديث في هذا الشأن – سد النهضة – طوال الوقت ، نظرا للحساسية الشديدة لهذا الملف ، والذي أثق تمام الثقة في قدرة الدولة على حسمه ممثلة في مؤسسات الرئاسة، الخارجية، الموارد المائية، والمخابرات العامة. ولكن ، لنضع فرضية فشل كافة الحلول السياسية والدبلوماسية، ولم يبق بديل إلا الحل العسكري، فيمكننا أن نضع تحلبلاً بسيطا بناء على المعلومات المتوفرة عن القدرات العسكرية للطرف الآخر:

 

1- القوات الجوية: القوة الرئيسية الضاربة تتمثل في 14 مقاتلة تفوق جوي طراز Su-27SK تم شراؤها مستعملة في الفترة 1999-2003 من مخزون القوات الجوية الروسية والأوكرانية. المقاتلات الباقية تتمثل في MiG-21 و MiG-23.

 

الخبرات السابقة تعود لفترة الحرب مع إريتريا في الفترة “1998-2000” وأظهرت القوات الجوية الإثويبية تفوقا على نظيرتها الإريترية بمقاتلات Su-27 التي نجحت في إسقاط 5 مقاتلات MiG-29 إريترية ، وقدمت غطاءا جويا متميزا للقوات البرية الإثيوبية وطائرات الهجوم الأرضي Su-25. لكن في النهاية، وأمام أسلحة طيران متقدمة وذات خبرات هائلة كالقوات الجوية المصرية، تبقى خبرات محدودة للغاية.

 

2- قوات الدفاع الجوي: بطاريات صواريخ “فولجا SA-2” معدلة محليا، حيث تم تنصيبها على شاسيهات دبابات T-55 العتيقة لتصبح ذاتية الحركة بدلا من مركزية ثابتة.

 

بطاريات صواريخ “بتشورا SA-3 Pechora” مطورة للمعيار “Pechora 2M” ويصل مداها الأقصى إلى 34 كلم وأقصى ارتفاع 18 كلم.

 

أنظمة “Pantsir-S1” قصيرة المدى للدفاع الصاروخي المدفعي المشترك وهي فعالة ضد الذخائر الجوية والصواريخ الجوالة.

 

بطاريات صواريخ “SPYDER-MR” قصيرة متوسطة المدى إن وجدت. وتتسلح بصواريخ Python-5 الحرارية قصيرة المدى (ذات المدى 15 كلم والارتفاع 9 كلم) وصواريخ Derby الراداربة متوسطة المدى (ذات المدى 50 كم والارتفاع 16 كلم، وهي مضادة لكافة التهديدات الجوية متضمنة المقاتلات والطائرات بدون طيار والصواريخ الجوالة والذخائر المطلقة جوا.

 

لا وجود لمنظومات إنذار مبكر وحرب إلكترونية متطورة أرضية أو محمولة جوا أو منظومات قيادة وسيطرة بالمفهوم العصري القائم على الشبكات فائقة السرعة والرقمنة والربط الآني مع قدرات الدفاع السيبراني، وبالتالي فإن منظومات الصواريخ وحدها مهما بلغ تطورها، دون ربطها بمنظومات سالفة الذكر، تفقد الكثير والكثير من فاعليتها.

 

• القدرات الجوية المصرية وفاعليتها:

 

أولا، مقاتلات الرافال تمتلك اليد العليا أمام السو-27 القديمة وجميع منظومات الدفاع الجوي سالفة الذكر دون أدنى مبالغة، فرادارات السام 2 والسام 3 والسوخوي يمكن إعاقتها وخداعها بواسطة حزمة الحرب الإلكترونية المتطورة جدا ” SPECTRA ” أو ” معدات الحماية الذاتية المضادة للتهديدات المحيطة بالطائرة رافال Self-Protection Equipment Countering Threats to Rafale Aircraft “، و تُعد واحدة من أفضل حزم الحرب الإلكترونية للمقاتلات على مستوى العالم يتم التحكم بها بواسطة كمبيوتر مٌكوّن من ثلاث معالجات متطورة، وتتألف هذه المنظومة من الاتي :

 

– نظام الرصد DBEM Détection et Brouillage Electromagnétique ويقوم بمهام الاستخبار الالكتروني والإشاري SIGINT / ELINT Signal Intelligence & Electronic Intelligence لاعتراض الاشارات الرادارية واللاسلكية المعادية من مسافة تصل الى 250 كم ويقوم بتعريفها Identify وتحديد موقعها Localize وتصنيفها من حيث الأولوية Prioritize من مسافة تصل إلى 200 كم ( يعمل كرادار راصد ) مع إرشاد الرادار الأساسي او منظومة الرصد والتعقب البصري/الحراري لموضع الهدف بنسبة خطا اقل من 1 درجة فقط ويعمل في نطاق 360 درجة لكشف كافة العدائيات المحتملة من كل الجهات، كما يمكنه العمل بنمط سلبي Passive Detection ضد رادارات الدفاع الجوي الأرضية لتحديد مواقعها ومقارنتها ببيانات التضاريس الأرضية لإرشاد الطيّار لأكثر المسارات الآمنة بعيدا عن نطاقات كشف الرادارات، واضافة إلى ذلك فإنه يقوم برسم الخرائط الأرضية عالية الدقة مثل الرادار بل ويمكنه تحويل كل مايرصده إلى هدف لتوجيه اسلحة المقاتلة ناحيته ( منظومة سبكترا يُمكنها توجيه اسلحة وذخائر الرافال بجانب الرادار ومنظومة الرصد الحراري ).

 

– نظام التشويش DECM ويتكون من 3 هوائيات مصفوفة مسح الكتروني نشط AESA Active Electronically Scanned Array ذات 3 انماط تشويش هجومي ودفاعي وشبحي ( النمط الشبحي يعمل على تقليل بصمة الرافال عبر التحليل والمُعالجة الخداعية ضد موجات الرادار المعادية لمنع ارتدادها لمُرسلها فيما يُعرف باسم التشويش الخداعي Deception Jamming ) وكل هوائي منها يمكنه استخدام تثقنية الشعاع الرفيع Thin Beam للتشويش على رادارات المقاتلات المعادية بصورة انتقائية ويُمكنه ايضا العمل ضد اكثر من رادار في وقت واحد، كما يُستخدم للتشويش على البواحث الرادارية النشطة للصواريخ.

 

– نظام التحذير ضد الصواريخ المقتربة DDM-NG Détecteur de Départ Missile Nouvelle Génération وهو نظام انذار يعمل بالاشعة تحت الحمراء مضاد للصواريخ ذات التوجيه الحراري Infrared Missile Warning Sensor ويتكون من مستشعرين حراريين على شكل عين السمكة يتم تركيبهم على اعلى جانبي دفة المقاتلة يعملان على رصد و تحديد الصواريخ الحرارية المطلقة مع تفادي انظمة التحذير الكاذبة ويوفّران زاوية كشف 360 درجة، ويمكن استخدامه ايضا لتوجيه الأسلحة ( يمكنه اطلاق وتوجيه الذخائر او الصواريخ جو-جو الحرارية ضد الاهداف في زاوية 360 درجة حوال المقاتلة ) او اطلاق وسائل التشويش الحراري النشطة مُستقبلاً DIRCM Directional Infrared Countermeasures ونظام سلبي لا يُصدر أية انبعاثات تكشف موقع المقاتلة.

 

– نظام التحذير ضد أشعة الليزر DAL Detecteur d’Alerte Laser الصادرة من أجهزة التوجيه وقياس المسافات بالليزر لدى أنظمة الدفاع الجوي وطيران العدو.

 

– انظمة دفاعية لاطلاق الشعلات الحرارية Flares المُضللة للصواريخ الموجهة بالاشعة تحت الحمراء والرقائق المعدنية Chaffs المُضللة للصواريخ الموجهة راداريا.

 

الرافال لا تحتاج إلى تشغيل رادارها الرئيسي لتجنب التعرض للرصد من قبل أية أنظمة إنذار مبكر سلبية، وستعتمد على منظومة سبيكترا سالفة الذكر، إلى جانب نظام الرصد والتعقب الحراري OSF المكون من مستشعر حراري قادر على رصد هدف جوي من الخلف من مسافة تصل إلى 130 كم، ومن الأمام من مسافة تصل إلى 80 كم، وكاميرا تيليفزيونية ذات نظام تصوير ثلاثي الابعاد مع نظام لاقط شديد الحساسية للتغيرات الضوئية CCD-TV Camer، يبلغ مداها 45 – 50 كم، ناهيك عن حاضن الاستطلاع والتهديف تاليوس Talios من الجيل الجديد الذي يحوي قدرة إطلاق وتوجيه مختلف الذخائر والصواريخ جو-أرض/سطح، الموجهة بأشعة الليزر Laser والاشعة تحت الحمراء IR والكاميرات الكهروبصرية Eelectro-optic بخلاف منظومة الملاحة الاقمار الصناعية والقصور الذاتي GPS / INS، وتصوير وتعريف مختلف الاهداف الجوية كهروبصريا وحراريا، بالإضافة إلى وصلة بيانات آنية Real Time Data-Link للإتصال وبث البيانات بأنماط جو-جو وجو-ارض، ويُغطي كافة مهام الاستطلاع، المسح الجوي، والاستخبار ISR Intelligence, Surveillance & Reconnaissance ومهام ضرب العمق Deep Strike والقتال الجوي Air-to-Air والدعم الجوي القريب CAS Close Air Support ، وأيضا مجهز للقيام بعمليات تقييم الاضرار والنتائج بعد الضربات الجوية Battle Damage Assessment.

 

تمتلك الرافال المصرية أيضاً ميزة التزود بالوقود جوا بين بعضها البعض Buddy-to-Buddy Refueling، حيث يمكن لمقاتلة أو اكثر أن تحمل أقصى حمولة ممكنة منخزانات الوقود الخارجية مع نظام تزويد بالوقود، لإمداد زميلاتها بالوقود اللازم لتنفيذ المهام البعيدة نوعا، والتي لا تتطلب وجود طائرات صهريج Tanker متخصصة.

 

• نجحت الرافال الفرنسية عام 2011 في إعماء أنظمة الدفاع الجوي الليبية سوفييتية / روسية المنشأ وقامت بتدمير كافة أهدافها دون أية خسائر.

 

ثانيا، فيما يتعلق بنظام SPYDER-MR الإسرائيلي فهو ليس بالنظام الحصين، فخلال الضربات الجوية المتبادلة بين الهند وباكستان خلال شهر فبراير الماضي، قام سلاح الطيران الباكستاني يوم 27 فبراير 2019 بتنفيذ هجوم جوي مفاجىء وناجح ضد مواقع عسكرية هندية في جامو وكشمير، كانت تحميها بطاريات SPYDER الإسرائيلية، وبعيدة عن باقي منظومات الدفاع الجوي الهندية متضمنة الـS-300 في اختيار دقيق وبالغ الذكاء من قبل الجانب الباكستاني للأهداف العسكرية الهندية الغير مؤمنة بدفاعات جوية بعيدة المدى وعالية الخطورة، وفي ظل تفوق نوعي وكمي لسلاح الجو الهندي.

 

الهجوم الجوي الباكستاني تم تنفيذه بواسطة 12 مقاتلة F-16، و12 مقاتلة JF-17 Thunder، و4 مقاتلات Mirage V Rose، مدعومين بطائرة إنذار مبكر طراز Saab 2000 ERIEYE، وطائرة حرب إلكترونية طراز Falcon 20 التي نفذت مهام الإعاقة والشوشرة الإلكترونية على وسائل الدفاع الجوي الهندي متضمنة المنظومة الإسرائيلية سالفة الذكر، والتي لم تستطع التصدي لأية ذخائر جوية أطلقتها المقاتلات الباكستانية وكانت من الطرازات الآتية :

 

– قنابل H4 SOW أطلقتها مقاتلات ميراج من مسافة 40 – 70 كم وهي ذخائر مشتقة من القنبلة الجنوب أفريقية Raptor I/II وتمتلك نظام للملاحة بالقمر الصناعي والقصور الذاتي GPS/INS مع نظام توجيه للمرحلة النهائية لتأكيد الهدف تليفزيونيا أو حراريا.

 

– قنابل GIDS REK أطلقتها مقاتلات جي إف-17 من مسافة 60 كم وهي عبارة عن قنابل مارك-83 عمياء زنة 202 كج، مزودة بحزمة ملاحة تتألف من جنيحات ونظام توجيه بالقمر الصناعي والقصور الذاتي.

 

المنظومة الإسرائيلية أطلقت صواريخها ردا على الهجوم الباكستاني، ولكنها أخطأت أهدافها جميعا، وبدلا من إسقاطها لأية مقاتلة او قنبلة باكستانية، أسقطت مروحية مي-17 هندية وتسببت في مقتل 6 من أفراد القوات الجوية الهندية إلى جانب مدني على الأرض.

 

• مقاتلات الرافال المصرية تستطيع بكل سهولة رصد رادارات المنظومة الإسرائيلية من مسافات بعيدة تماما عن مداها النيراني بواسطة منظومة سبيكترا وتحديد مواقعها وضربها من مسافات بعيدة بواسطة الصواريخ الجوالة او الاقتراب من مسارات آمنة مع استخدام وسائل التشويش الخداعية وضربها بواتسطة الذخائر الذكية عالية الدقة، والانواع كالاتي :

 

– صاروخ Storm Shadow-SCALP EG جو-ارض شبحي جوّال موجه بنظام بالملاحة بالقمر الصناعي GPS والملاحة بالقصور الذاتي INS ونظام تيركوم TERCOM Terrain Contour Matching او كفاف التضاريس للطيران على الارتفاع المنخفض لتفادي الدفاعات الجوية مع نظام تصوير حراري للمرحلة الاخيرة لتصوير الهدف ومراجعته بصورته المُخزنة لديه مسبقا قبل اصابته. ويبلغ مداه 300 كم ويتميز برأس حربي ثقيل مزدوج الشحنة لإختراق التحصينات ثم الانفجار داخل الهدف. ويجري تطويره بوصلات بيانات ثنائية الاتجاه Two-way Data Link لمنحه قدرة تغيير الهدف In-flight Retargeting من خلال ارسال واستقبال البيانات والاحداثيات مع الطائرة.

 

– ذخائرهامر AASM Hammer الذكية عالية الدقة من مختلف الأوزان ( 125 – 250 – 500 – 1000 كج مع إمكانية إضافة رأس خارق للتحصينات الخرسانية ) ويتم توجيهها إما بالملاحة بالاقمار الصناعية GPS والقصور الذاتي INS فقط أو يُضاف نظام توجيه نهائي بالاشعة تحت الحمراء ضد الاهداف الثابتة أو يُضاف باحث بأشعة الليزر ضد الاهداف المتحركة ( مصر تمتلك النسخ الثلاثة بمختلف أنماط التوجيه ) ويبلغ مداها الاقصى 60 كم عند إطلاقها من الارتفاعات الشاهقة، وتمتلك محركات مُعزّزة للدفع بجانب جنيحات التوجيه لضمان زيادة المدى والحفاظ على مسارها اثناء الطيران.

 

ثالثا | الأمر لن يقتصر فقط على مقاتلات الرافال، بل يمكن أيضا، إشراك مقاتلات F-16 Block 52، لما تتميز به من مدى عملياتي طويل، وقدرات الهجوم الأرضي المُعززة ومنظومة الحرب الإلكترونية المتطورة، حيث تستطيع الرافال توفير الحماية والغطاء الجوي لها، من خلال تحييد مقاتلات السو-27، وضرب / إسكات بطاريات الدفاع الجوي، لتقوم الإف-16 بالوصول لأهدافها المطلوب تدميرها.

 

في الختام، كان ذلك مجرد افتراض في حال وجود فعلي للمنظومة الإسرائيلية، وأرجو وأتمنى ألا تتطور الأمور نهائيا إلى أية خيارات بعيدة عن السياسة والدبلوماسية، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها من كل سوء، وأن يوفق القيادة السياسية والمؤسسات المعنية لما فيه الخير.

 

المصدر: محمد الكناني

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

    Loading…

    0

    كوريا الشمالية تستعد لإطلاق غواصة قادرة على حمل صواريخ نووية

    بطاريات صواريخ باتريوت تتعرض للانتقادات بسبب فشلها في اعتراض الطائرات الإيرانية