مثبت ايران و العقوبات الدولية " ملف شامل "

الموضوع في 'الدراسات والتحاليل الإستراتيجية Strategic Studies' بواسطة المنشار, بتاريخ ‏14 فبراير 2017.

  1. المنشار

    المنشار تمنى الاحسن و تهيئ للاسوء طاقم الإدارة خبراء المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,943
    الإعجابات المتلقاة:
    4,404
    نقاط الجائزة:
    567
    تعتبر ايران مصدر قلق للنظام الدولي بسبب برنامجها النووي الدي تطور الى شد وجذب مع المجموعة الدولية
    في هدا الموضوع المفتوح للنقاش
    سنتحدث و ننقاش كل العقوبات المفروضة على إيران من المؤسسات الدولية و القوى الكبرى

    • كمنضمة الأمم المتحدة
    • الولايات المتحدة الأمريكية
    • الاتحاد الأوروبي

    مرحبًا بك عزيزي القارئ في رحلتنا المحلقة فوق سماء الأراضي الإيرانية. سنتعرف معًا على العقوبات الدولية التي فُرضت على إيران والأسباب وراء ذلك. تابعنا.

    [​IMG]


    فرضت الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي العديد من العقوبات على إيران نتيجة استمرارها في برنامجها النووي، وذلك بعدما أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر من عام 2005 تقاريرها، وأشارت إلى أن طهران لا تُنفذ التزاماتها الدولية. وعليه، فقد تولّت الولايات المتحدة الأمريكية بذل مجهودات دولية مضنيةلعزل طهران ماليًا ومنع صادراتها النفطية، وبالتالي زيادة الوضع صعوبة أمام إيران في تطوير قدرتها المحتملة لتطوير أسلحة نووية وتقديم حكومتها إلى طاولة المفاوضات.

    وفي النهاية، وافقت إيران على القيود المفروضة على برنامجها النووي وعمليات التفتيش المكثفة في اتفاقية وقعت عليها القوى العالمية خلال شهر يوليو الماضي. وحسب الاتفاق، فإنه من المقرر رفع العقوبات الأكثر صرامة عندما تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اتخاذ إيران كافة الخطوات المطلوبة مثل تقليل مخزوناتها من المواد الانشطارية وأجهزة الطرد المركزي. ومع ذلك، فإن هناك بعض العقوبات التي ليست لها صلة بالانتشار النووي وستظل قائمة كما هي.

    لماذا تواجه إيران العقوبات؟

    [​IMG]

    تواجه إيران عقوبات دولية ردًا على برنامجها النووي السري، حيث ترى القوى الكبرى أن ذلك البرنامج ينتهك التزامات معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية بعام 1967. فعندما انضمت إيران إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وعدت إيران بأنها لن تُصبح دولة مسلحة نوويًا. ولكن خلال السبعينات من القرن العشرين، أثارت السياسات التي تبناها شاه محمد رضا بهلوي مخاوف الولايات المتحدة الأمريكية بشأن طموحات إيران في امتلاك أسلحة نووية. وفي عام 1974، وقعت إيران اتفاقية ضمانات للوكالة، التي تُعد تكملة لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، والتي وافقت إيران تبعها على عمليات التفتيش.

    أذنت الثورة الإيرانية خلال عام 1979 ببدء النظام الديني، وازدادت المخاوف الدولية بشأن استئناف إيران لبرنامجها النووي عقب مرور عقد كامل خاضت فيها الجمهورية الإٍسلامية حربًا طاحنة، حيث حرب العراق التي دامت لمدة ثماني سنوات في عهد صدام حسين. واستمرت تلك الشكوك حتى منتصف التسعينات من القرن العشرين، عندما فرضت إدارة الرئيس بيل كلينتون عقوبات على الشركات الأجنبية التي يُعتقد أنها تُمكن الدول من برامج الأسلحة النووية.

    ومع بداية القرن الحادي والعشرين، تجددت مؤشرات العمل على تخصيب اليورانيوم لتتجدد معها المخاوف الدولية، لتزداد بذلك العقوبات الدولية التي فرضها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والحكومة الأمريكية. فقد سعت تلك العقوبات الدولية إلى منع وصول إيران إلى المواد ذات الصلة بتخصيب اليورانيوم وتصنيع قنبلة نووية، فيما وضعت ملزمة اقتصادية على الحكومة الإيرانية لحملها على وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم وغيرها من الجهود المتعلقة بالأسلحة النووية.

    أزمة الرهائن .. كيف أصبحت إيران راعية للإرهاب؟

    وعلى الرغم من ذلك، فإن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران استمرت خلال فترة طويلة للغاية. ففي البداية، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية وسياسية على إيران خلال أزمة الرهائن بين عامي 1979 – 1981، بعد فترة وجيزة من الثورة الإسلامية في إيران. وفي الرابع عشر من نوفمبر لعام 1979، جمد الرئيس جيمي كارتر كافة الأصول الإيرانية "التي كانت خاضعة للقضاء الأمريكي أو التي خضعت له فيما بعد". ومن ثم، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات إضافية خلال يناير 1984، عندما تورطت جماعة حزب الله اللبنانية في تفجير القاعدة البحرية الأمريكية ببيروت. وفي العام ذاته، لقبت الولايات المتحدة الأمريكية إيران بلقب الدولة الراعية للإرهاب. ومن ثم، تعرضت إيران للعديد من العقوبات، بما فيها فرض قيود على المساعدات الخارجية الأمريكية وفرض حظر على عمليات نقل الأسلحة وضوابط التصدير للمواد ذات الاستخدام المزدوج. ولم تتأثر العقوبات المتعلقة برعاية الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان بالاتفاق النووي.

    وفي شهر نوفمبر من عام 2013، وقعت إيران مع مجموعة الدول (5+1) اتفاقًا مؤقتًا يُعرف باسم خطة العمل المشتركة من شأنه تخفيف بعض العقوبات والسماح لإيران بالوصول إلى 4.2 مليار دولار أمريكي ضمن أصولها المجمدة سابقًا في مقابل الحد من تخصيب اليورانيوم والسماح للمفتشين الدوليين بالوصول إلى مواقع حساسة بالبلاد. وحسب الاتفاق المُبرم، فإن صادرات إيران من النفط الخام لا ينبغي لها أن تتجاوز 1.1 مليون برميل يوميًا، أي أقل من نصف مستوى صادراتها خلال عام 2011.

    كما ستنفذ واشنطن وبروكسل بنود الاتفاق إلى أن تُصدق الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن إيران قد اتخذت الخطوات المُتفق عليها للحد من برنامجها النووي، والتي من المقرر تنفيذها بعد عدة أشهر من اتفاق الرابع عشر من يوليو. وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية إلى أنه لن يتم رفع أية عقوبات أخرى، فيما سوف تستمر العقوبات النووية إلى أن تُصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها الذي يؤكد على التزام إيران ببنود الاتفاق حسب المُقرر.


    ما هي العقوبات الأمريكية؟

    [​IMG]

    تشمل العقوبات الأمريكية مجموعة متنوعة من الأهداف المتعلقة بالشؤون الداخلية والخارجية للبلاد، حيث تتراوح بين انتشار الأسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان إلى رعاية الإرهاب وزعزعة الاستقرار بالخارج. فقد استهدفت العقوبات قطاعات كبيرة بالإضافة إلى أفراد وكيانات محددة، مواطنين وغير مواطنين، لديهم صلة بالأشخاص الإيرانيين الذين تم فرض العقوبات عليهم.

    • العقوبات المالية والمصرفية
    سعت العقوبات الأمريكية التي فرضتها وزارة الخزانة إلى عزل إيران عن النظام المالي الدولي. فبخلاف الحظر المفروض على المؤسسات التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرًا لها والتي لديها تعاملات مالية مع إيران، فرضت الخزانة عقوبات خارجية أو ثانوية: فبموجب قانون العقوبات الشاملة ضد إيران والمحاسبة والتجريد من الممتلكات، يحظر على المؤسسات المالية الأجنبية أو شركائها التي تتعامل مع البنوك الإيرانية المحظورة، إجراء أية صفقات بالولايات المتحدة الأمريكية أو بالدولار الأمريكي، ليدعو وكيل الخزانة آنذاك ديفيد كوهين إلى فرض "عقوبة الإعدام على أي بنك دولي". وفي نهاية عام 2011، تحركت الولايات المتحدة الأمريكية نحو منع مستوردي النفط الإيراني من تسديد دفعاتهم من خلال البنك المركزي الإيراني. كما تم اتخاذ تدابير أخرى تحد من وصول إيران إلى العملات الأجنبية، وبالتالي لا يُمكن استخدام الأموال من الدول المستوردة للنفط إلا لأغراض التجارة الثنائية مع الدول المُشترية للنفط أو الوصول إلى السلع الإنسانية.

    • صادرات النفط
    علاوة على الضغوط الواقعة على وصول إيران للنظام المالي الدولي، فإن الحد من عائدات النفط كان هو التركيز الرئيسي لإدارة أوباما، التي صعدت ضغوطها لمنع انتشار الأسلحة النووية. وقبل عام 2012، مثلت الصادرات النفطية أكثر من نصف عائدات الحكومة الإيرانية، وشكلت خُمس ناتجها المحلي الإجمالي؛ ومنذ ذلك الحين، بلغت عائدات النفط نصف قيمتها.

    تستهدف العقوبات الخارجية الشركات الأجنبية التي توفر الخدمات والفرص الاستثمارية ذات الصلة بقطاع الطاقة، بما في ذلك الاستثمار في حقول النفط والغاز ومبيعات المعدات المستخدمة في تكرير النفط والمشاركة في الأنشطة ذات الصلة بتصدير النفط، مثل بناء السفن وعمليات الموانئ والتأمين على النقل. فقد أدى قانون العقوبات الشاملة ضد إيران والمحاسبة والتجريد من الممتلكات وغيره من القوانين إلى توسيع نطاق القيود التي سبقت المخاوف النووية.

    • العقوبات التجارية
    فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حظرًا يمنع معظم الشركات الأمريكية من التجارة داخل إيران أو إقامة استثمارات بها. وعلى الرغم من تخفيف بعض العقوبات خلال عام 2000، فقد تم تنفيذها بالكامل بعد مرور عقد من الزمان. ولكن، وضعت إدارة أوباما استثناء فقط على حظر بيع أجهزة الاتصالات الاستهلاكية والبرمجيات.

    • تجميد الأصول وحظر السفر
    عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر لعام 2011، والهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية، قام الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوشبتجميد أصول هيئات يُزعم أنها داعمة للإرهاب الدولي. وتضمنت تلك القائمة العشرات من الأفراد الإيرانيين والمؤسسات الإيرانية، بما فيها بنوك وشركات الصناعات العسكرية وقوات الحرس الثوري. ولا تزال هناك عقوبات ذات صلة بالأحداث التي جرت عقب الانتخابات الإيرانية في عام 2009، عندما قمعت قوات الأمن حركة الاحتجاجات في مهدها ودعمها لمنظمات أجنبية أسمتها الولايات المتحدة الأمريكية بالمنظمات الإرهابية. علاوة على ذلك، تم فرض عقوبات على قوة القدس شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري بتهم زعزعة استقرار العراق بعام 2007 وانتهاكات لحقوق الإنسان بسوريا خلال عام 2011، في ظل تقديم إيران الدعم لحكومة بشار الأسد التي أخمدت قواتها حركات الاحتجاج السلمية.

    • تطوير الأسلحة
    دعا قانون منع انتشار الأسلحة النووية بين إيران والعراق لعام 1992 إلى معاقبة أي شخص أو كيان من شأنه مساعدة طهران في تطوير الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية أو النووية أو حيازتها أو تطوير أية أسلحة تقليدية متقدمة. كما تم فرض حظر إضافي على الصادرات ذات الاستخدام المزدوج، مما يُعد تبرير لفرض الحظر على السيارات.

    عقوبات الأمم المتحدة

    [​IMG]

    وضع مجلس الأمن الدولي نظام للعقوبات تلتزم به كافة الدول الأعضاء منذ أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لا تلتزم بالضمانات المُقررة خلال عام 2005. وخلال الجولة الأولى من العقوبات بعام 2006، وافق مجلس الأمن بالإجماع على اتخاذ تدابير شملت فرض حظر على المواد والتقنيات المستخدمة في إنتاج اليورانيوم وتخصيبه، وكذلك تطوير الصواريخ البالستية ومنعت المعاملات المالية الداعمة للبرامج النووية والصواريخ البالستية.

    كما منعت القرارات اللاحقة الصادرة خلال عامي 2007 و2008 المساعدة المالية غير الإنسانية لإيران وكلفت الدول بفرض تفتيش للشحنات التي يُشتبه في احتوائها على مواد محظورة. وخلال شهر يونيو من عام 2010، صدر قرار رابع ملزم لإيران، وينص على تشديد العقوبات الدولية، وربط أرباح النفط الإيراني وأرباح القطاع المالي والمصرفي، بما فيها البنك المركزي، بجهود منع الانتشار النووي، وبالتالي خضوعهم للعقوبات الدولية.

    عقوبات الاتحاد الأوروبي

    [​IMG]

    ضاعف الاتحاد الأوروبي العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة ضد إيران والتي تُعد مماثلة لتلك التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية. ففي عام 2007، تم اتخاذ قرار بتجميد أصول الأفراض والهيئات ذات الصلة بالبرامج النووية الإيرانية والصواريخ البالستية، مع حظر نقل المواد ذات الاستخدام المزدوج. وفي عام 2010، شدد الاتحاد الأوروبي نظام العقوبات، ليتماشى مع التدابير الأمريكية من منع المؤسسات الأوروبية من التعامل مع البنوك الإيرانية بما فيها البنك المركزي، وتقييد التجارة والاستثمار في قطاعي النقل والطاقة.

    وضاعفت بروكسل العقوبات المفروضة على إيران من خلال منع استيراد منتجات النفط والبتروكيماويات والتأمين على الشحن وتجميد الأصول ذات الصلة بالبنك المركزي الإيراني. وقبل الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي خلال عام 2012، كان الاتحاد الأوروبي المستورد الأكبر للنفط الإيراني، بمتوسط بلغ 600 ألف برميل يوميًا. وبعيدًا عن عقوبات منع انتشار الأسلحة النووية، ضاعفت بروكسل العقوبات لتشمل تجميد الأصول وحظر السفر وحظر تصدير المعدات التي يمكن استخدامها لمراقبة الاتصالات أو القمع الداخلي.


    المنتدى العسكري العربي / للدفاع والتسليح

    ابن تاشفين

    Defense-arabic.com
     
    آخر تعديل: ‏14 فبراير 2017
    last-one ،بن تاشفين و amikos معجبون بهذا.
  2. amikos

    amikos Administrator طاقم الإدارة مشرف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2016
    المشاركات:
    1,438
    الإعجابات المتلقاة:
    2,655
    نقاط الجائزة:
    537
    ايران تلعب بالنار صراحة وستتسبب بفناء العرق الفارسي في العالم
    ملاحضة اخي بن تاشفين اكتب defense هكدا :D
     
    last-one ،بن تاشفين و المنشار معجبون بهذا.
  3. المنشار

    المنشار تمنى الاحسن و تهيئ للاسوء طاقم الإدارة خبراء المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,943
    الإعجابات المتلقاة:
    4,404
    نقاط الجائزة:
    567
    ههههه كل هده المدة و انا اكتب ابن تاشفين :eek: Defence-arabic.com و الله لم انتبه :D
     
    last-one ،بن تاشفين و amikos معجبون بهذا.
  4. المنشار

    المنشار تمنى الاحسن و تهيئ للاسوء طاقم الإدارة خبراء المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,943
    الإعجابات المتلقاة:
    4,404
    نقاط الجائزة:
    567
    هل يتزدا العقوبات على إيران مع الادارة الامريكية الجديدة ؟؟؟
     
    last-one ،بن تاشفين و amikos معجبون بهذا.
  5. amikos

    amikos Administrator طاقم الإدارة مشرف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2016
    المشاركات:
    1,438
    الإعجابات المتلقاة:
    2,655
    نقاط الجائزة:
    537
    انا اعتقد ان مسلسل العقوبات و التهديدات بين الجانبين ما هو الا تمتيل لكن تحت الطاولة هم على توافق تام ضد الدول العربية
     
    last-one ،بن تاشفين و المنشار معجبون بهذا.
  6. Ahmed dz

    Ahmed dz عضو مميز عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أكتوبر 2016
    المشاركات:
    56
    الإعجابات المتلقاة:
    168
    نقاط الجائزة:
    77
    اول مرة اعرف جميع العقوبات و نوعها المفروضة على ايران
    شكرا لصاحب الموضوع على مواضيعه القيمة والمفيدة
     
    بن تاشفين, last-one, amikos و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  7. بن تاشفين

    بن تاشفين جندي

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أغسطس 2016
    المشاركات:
    5
    الإعجابات المتلقاة:
    11
    نقاط الجائزة:
    12
    ايران أصبحت معزولة بين دول العالم
    زيارة روحاني لبعض دول الخليج و الكلام المعسول للسعودية هو مجرد هروب الى الامام
     
    أعجب بهذه المشاركة last-one

مشاركة هذه الصفحة