قالت مصادر ، بأن السعودية تخطط لاتخاذ قرار قد يثير غضب الرئيس الأمريكى دونالد ترمب ، خلال الاسابيع القليلة المقبلة. وفق وكاله "بلومبرغ bloomberg" ، تخطط السعودية لتقليص تصدير النفط الى واشنطن بشكل حاد ابتداءً من شهر يناير المقبل ، ولفتت الى ان المصادر المطلعة على خطط شركة "أرامكو" السعوديه ، ذكرت لها أنه تم إبلاغ العاملين فى قطاع تكرير النفط فى الولايات المتحدة أن عليهم ان يتوقعوا توريدات اقل بكثير من المملكة فى يناير /كانون الثانى المقبل. وقال المصادر نفسها إن شحنات النفط الخام السعودي إلى الولايات المتحدة الشهر المقبل قد تصل إلى أدنى مستوى في 30 عاما الذي تم تسجيله في أواخر 2017 البالغ 582 ألف برميل يوميا بانخفاض نحو 40 في المئة عن متوسط ثلاثة أشهر في الآونة الأخيرة. ولفتت الى ان هذه الارقام ليست نهائية ، وقابلة للتغيير. وتوقعت المصادر أن ينخفض إجمالي الصادرات السعودية الى حوالي 7 ملايين برميل فى اليوم فى يناير المقبل ، بعد أن كانت نحو 8 ملايين فى اليوم خلال نوفمبر و ديسمبر. و لم تتمكن وكالة "بلومبرغ" من الحصول على تعليقات من وزاره الطاقه السعوديه. في حال تم تقليص الصادرات السعوديه الى الولايات المتحده ، سيؤثر ذلك على شركات "فاليرو إينرجي Valero Energy Corp" و "فيليبس 66 Phillips" و"شيفرون Chevron" و"إكسون موبايل Exxon Mobil " و "ماراثون بتروليوم Marathon Petroleum"، و سيجبرها على شراء الخام من مُورّدين اخرين مثل المكسيك وكندا أو فنزويلا ، فضلا عن شركة "موتيفا Motiva" للتكرير ، التي تمتلك السعوديه حصه فيها، التي تدير اكبر مصفاه فى الولايات المتحده. وقامت المملكة العربية السعودية بشحن 860 ألف برميل من النفط الخام يوميًا إلى الولايات المتحدة في المتوسط حتى الآن هذا العام ، وفقًا لحسابات "بلومبيرج" استنادًا إلى بيانات جمركية أسبوعية. ارتفعت الصادرات السعودية إلى أمريكا في النصف الثاني من العام ، حيث ارتفعت الشحنات من يوليو إلى ديسمبر إلى 975.000 برميل في اليوم ، وفقاً لحسابات بلومبيرج.   وجاء ذلك بعد إتفاق دول أوبك+ على تخفيض الانتاج فى العام 2019. حيث اكد خالد الفالح ، وزير الطاقة السعودى ، بأن الانتاج السعودى من النّفط سيتراجع من 11.1 مليون برميل يوميًا فى نوفمبر الى 10.2 مليون برميل يوميًا فى شهر يناير.
أخبار الشرق الأوسط

تسع دول إسلامية ستطبع العلاقات مع إسرائيل بما في ذلك المملكة العربية السعودية – دونالد ترامب

بعد الإمارات والبحرين ، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن المملكة العربية السعودية ستطبع العلاقات بشكل كامل مع إسرائيل.

 

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن السعودية من بين عدة دول يعتقد أنها على وشك فتح علاقات دبلوماسية مع تل أبيب ، قائلا إنه بعد التحدث مع الملك سلمان ، يعتقد أن البلاد ستفعل ذلك “في الوقت المناسب”.

 

وقال ترامب بعد ساعات فقط من توقيع البحرين والإمارات رسميًا على وثائق تطبيع العلاقات مع إسرائيل: “لدينا العديد من الدول الأخرى التي ستنضم إلينا ، وسوف تنضم إلينا قريبًا”.

 

وزاد الرئيس من عدد الدول التي يقول إنها قريبة من اتباع خطوات دولتي الخليج العربي “بسرعة إلى حد ما” بعد أن قال في وقت سابق يوم الثلاثاء إنها كانت خمس أو ست دول.

 

وقال: “سيكون لدينا 7 أو 8 أو 9. ستنضم إلينا الكثير من الدول الأخرى ، بما في ذلك الدول الكبيرة”.

 

خلال حفل التوقيع الرسمي يوم الثلاثاء ، قال ترامب إن الاتفاقات ستنهي “عقودًا من الانقسام والصراع” في المنطقة وستفتح “فجر شرق أوسط جديد”.

 

وقال ترامب ، مخاطبًا مئات الضيوف المجتمعين لحضور هذا الحدث في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض: “بفضل شجاعة قادة هذه البلدان الثلاثة ، نتخذ خطوة كبيرة نحو مستقبل يعيش فيه الناس من جميع الأديان والخلفيات معًا في سلام ورخاء”.

 

أصبحت البحرين رابع دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل يوم الجمعة الماضي بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994 والإمارات في أغسطس / آب.

 

بالإضافة إلى الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين إسرائيل والدول العربية ، وقعت الدول الثلاث والولايات المتحدة على اتفاق متبادل يسميه ترامب وإدارته “اتفاقيات إبراهيم”.

 

ووصف وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني الاتفاقات بأنها “خطوة أولى مهمة” نحو إحلال سلام أكبر في المنطقة.

 

وقال: “من واجبنا الآن العمل بشكل عاجل وفعال لتحقيق السلام والأمن الدائمين اللذين تستحقهما شعوبنا. إن حل الدولتين العادل والشامل والدائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيكون الأساس والقاعدة الصلبة لمثل هذا السلام”.

 

وأثارت اتفاقات التطبيع إدانة واسعة من الفلسطينيين الذين يقولون إن مثل هذه الاتفاقات لا تخدم القضية الفلسطينية وتتجاهل حقوقهم. وقالت السلطة الفلسطينية إن أي صفقة مع إسرائيل يجب أن تستند إلى مبادرة السلام العربية لعام 2002 على أساس مبدأ “الأرض مقابل السلام” وليس “السلام مقابل السلام” كما تصر إسرائيل.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية