ظهور صور مقاتلات سوخوي سو-35 المصرية أخيراً
الأخبار العسكرية

مهددا بقانون كاتسا: الكونغرس الأمريكي يتحرك ضد مصر بعد تسلمها طائرات سوخوي سو-35 الروسية

متجاهلة التهديدات المستمرة بتلقي عقوبات من واشنطن ، تمضي مصر قدما في شراء مجموعة كبيرة من المقاتلات النفاثة الروسية من طراز سو-35 “فلانكر”.

 

أفادت وسائل إعلام روسية أن الدفعة الأولى من طائرات سو-35 في طريقها إلى القاهرة هذا الأسبوع ، بعد أن وقعت مصر في 2019 اتفاقية لشراء أكثر من 20 طائرة مقاتلة من طراز سو-35 من الكرملين في صفقة بقيمة 2 مليار دولار.

 

إن كل هذه الترتيبات أمر محرج بالنسبة لمؤسسة الدفاع الأمريكية ، بالنظر إلى أنها تعمل عن كثب مع الجيش المصري ، وقد فعلت ذلك لسنوات منذ اتفاقيات كامب ديفيد.

 

في العام الماضي ، بعد وقت قصير من توقيع الاتفاق المثير للجدل ، أعلن مسؤول أمريكي أن “الولايات المتحدة يمكن أن تفرض عقوبات على مصر وتحرمها من مبيعات الأسلحة المستقبلية إذا مضت قدما في شراء الطائرات الحربية الروسية” – ولكن الآن بعد أن تم تسليمها بالفعل ، سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان التهديد قد تم اتخاذه.

 

وسبق لصحيفة “ميدل إيست مونيتور” أن عرضت الأساس المنطقي لاعتراضات واشنطن على حليفتها مصر في الحصول على الطائرة: بالإضافة إلى المشكلة الواضحة المتمثلة في نفوذ الكرملين المتنامي في المنطقة ، فقد حرصت الولايات المتحدة لعقود لضمان “التفوق النوعي” لإسرائيل على جميع المنافسين المحتملين عندما يتعلق الأمر بتكنولوجيا الدفاع.

 

وكانت الولايات المتحدة قد هددت سابقًا بلدانًا أخرى بفرض عقوبات بموجب قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA) لشراء معدات عسكرية روسية (صربيا مثالاً حديثًا ، حيث انتشرت شائعات بأنها تدرس شراء أنظمة إس-400 المضاد للطائرات).

 

تطلُّع القاهرة للحصول على المقاتلة الروسية المتقدمة قد تعتبر على أنها إهانة بشكل خاص لإدارة ترامب خاصة بالنظر إلى أنها ثاني أكبر متلق للمساعدات الخارجية تاريخيا (بعد إسرائيل) ، قدمت واشنطن مليارات المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر على مدى السنوات الماضية ، بما في ذلك مقاتلات F-16.

 

وبناء على ذلك، قدم 17 عضو في مجلس الشيوخ من الحزبين خطابا لوزير الدفاع  مارك إسبر ووزير الخارجية مايك بومبيو يطالبونهما بالتحرك ضد القاهرة.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية