حقائق جديدة حول تدمير المفاعل العراقي تموز (عملية أوبرا أو بابل) و صور جديدة تخص الغارة تعرض لأول مرة
الأخبار العسكرية

حقائق جديدة حول تدمير المفاعل العراقي تموز (عملية أوبرا أو بابل) و صور جديدة تخص الغارة تعرض لأول مرة

صبح سكان المحليين لعاصمة بغداد على تحليق طائرات ذات تمويه تمويه صحراوي وبلون رملي و تحمل نجمة داود الزرقاء (شعار القوة الجوية الإسرائيلية) ، وهي مقاتلة من طراز F-16A Netz كانت تحلق بشكل منخفض فوق ضواحي بغداد متجهة من جنوب الغربي إلى شمال شرقي، وصوت مقاتلات الصاخب جعل سكان مدينة بغداد يتطلعون إلى السماء وتروادهم الدهشه حول ما اذا الأمر.

 

استمرت المقاتلات بتحليق بشكل منخفض، و كانت الحموله مقاتلة تصل إلى بقنابل ضخمة تزن 1 طن. عندما وصلت مقاتلات الهدف (هو مفاعل تموز) . ثم قامت المقاتلات بألانخفاض، و بعدها قامت مقاتلات F-16A Netz و بغطاء مقاتلات F-15 بإسقاط قنبلتين من نوع Mark-84 (بوزن 2000 رطل) ، على المفاعل النووي تموز، و كانت الضربه دقيقة جدا و مدروسة و جانبية استهدفت قبة المفاعل.

 

حقائق جديدة حول تدمير المفاعل العراقي تموز (عملية أوبرا أو بابل) و صور جديدة تخص الغارة تعرض لأول مرة

 

وتم تدمير هذا الجانب لأنه حساس جدا و كذلك يسبب ضرر بمفاعل بشكل كبير من حيث عمله و ما يؤدي شله ، و أيضا عدم تدمير المفاعل بالكامل كون عدم الرغبة أن ينتشر الحادث، وكذلك تدمير المفاعل بأكمله يحتاج وقت و حموله اكبر وهذا شي مستحيل، لكن قدر الإسرائيلين على مايبدو حصلوا على معلومات حساسه جدا عن مفاعل من الفرنسين، تمكنهم من معرفة نقطة ضعف المفاعل و أي مكان يؤدي إلى تدميره، و نجحوا بهذا.

 

واستمرت الغارة دقيقتين فقط، و كانت ناجحة، حاولت دفاعات الجوية العراقية التصدي لمقاتلات لكن فشلت، و قتل خلال الغارة مقاول فرنسي من شركة إير ليكيد بشك . كما استشهد عشرة جنود العراقيين، كان الكثير من مهندسين الفرنسين كانوا يعملون في مفاعل، لان مفاعل كان هديه من الحكومة الفرنسية إلى الحكومة العراقية.

 

شنق العقيد فخري حسين جابر في اليوم التالي في إعدام علني مع زملائه الضباط من قبل الرئيس العراقي صدام حسين لعدم كفاءته و فشله في الدفاع عن أهم هدف استراتيجي في البلاد. لقد كان الأمل العراقي الكبير في بناء برنامج أسلحة نووية.

 

إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها شن غارة جوية جريئة لتدمير برنامج تطوير النووي العراقي. شن الإيرانيون مسبقا غارة مشابهًا قبل بضعة أشهر فقط في سبتمبر 1980 ولكنهم فشلوا في تحقيق نتيجة ملموسة ، باستخدام اثنين من مقاتلات ماكدونيل-دوغلاس F-4 فانتوم. استمر العمل في المفاعل العراقي المدعوم من الفرنسيين ، هذه المرة مع دفاعات جوية محسنة للتطوق المنشأة. لكن يمنع إسرائيل من المحاولة.

 

الشيء الآخر الذي فاجأ المراقبين بمن فيهم محللو المخابرات الأمريكية هو كيف تمكن الإسرائيليون من إتمام الغارة دون التزود بالوقود الجوي وكيف تمكنوا من التسلل إلى واحدة من أكثر الأجواء الدفاعية في العراق و لم يتم اكتشافها بالكامل في وضح النهار.

 

الأجوبة على هذه الأسئلة هي التخطيط الاستثنائي ، والتجسس النشط ، والعمل المذهل من جانب أطقم الصيانة ، وموظفي الدعم ، والطيران المدهش للطيارين إلى جانب قدر ضئيل من الحظ الجيد للإسرائيليين.

 

من المثير للاهتمام أن الإسرائيليين اختاروا استخدام مقاتلات طائرات خفيفة من طراز F-16As (كانت أول مهمة لها حقيقية بعد دخلولها الخدمة) ذات محرك واحد كطائرة حاملة للقنابل وخصصوا ستة الطائرات الثقيلة ذات المحركين F-15 “باز” ​​لتحليق دورية جوية قتالية فوق المهمة .

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية