وسائل إعلام إثيوبية تتحدث عن جاهزية إثيوبيا لصد أي اعتداء قد يستهدف سد النهضة
الأخبار العسكرية

وسائل إعلام إثيوبية تتحدث عن جاهزية إثيوبيا لصد أي اعتداء قد يستهدف سد النهضة

تحدثت وسائل إعلام إثيوبية عن جاهزية إثيوبيا لصد أي اعتداء قد يستهدف سد النهضة.

 

ويأتي ذلك بعد ما أعلن وزير الري والمياه والطاقة الإثيوبي ، سيليسي بيكيلي ، عن بدء تعبئة وتخزين المياه في سد النهضة الإثيوبي رسمياً ، بعد يومين من انتهاء جولة المفاوضات مع مصر والسودان دون أن تتوصل الأطراف الثلاثة إلى أي اتفاق، حسبما نقل التلفزيون الإثيوبي عن وزير المياه.

 

ومن جهتها ، أعلنت وزارة الري السودانية قبل قليل على أن منسوب المياه في سد الدايم بدأ بالانخفاض بشكل ملحوض جدا ، حيث أظهر انخفاضا قدره 90 مليون متر مكعب يوميا مما يؤكد إغلاق بوابات السد.

 

وعلى الرغم من أن إثيوبيا قد ألمحت مرارًا بالحرب ، وفقًا للمعلومات العسكرية الموثقة ، هناك فجوة كبيرة بين قدرات كل من الجيشين المصري والإثيوبي.

 

فيما يلي مقارنة بين الجيشين المصري والإثيوبي بناءً على أرقام قدمها موقع Global Fire Power:

 

1. يحتل الجيش المصري المرتبة التاسعة من أصل 138 جيشًا حول العالم ، بينما يحتل الجيش الإثيوبي المرتبة 60.

 

2. تمتلك القوات الجوية المصرية 1.054 طائرة عسكرية متنوعة ، من بينها 215 طائرة مقاتلة ، و 59 طائرة نقل عسكرية ، و 388 طائرة تدريب ، و 294 طائرة هليكوبتر عسكرية.

 

ولدى الجيش الإثيوبي 86 طائرة فقط ، 24 منها مقاتلات و 20 طائرة تدريب وتسعة طائرات نقل و 33 مروحية عسكرية وثماني مروحيات هجومية.

 

3. يمتلك الجيش المصري أكثر من 4000 دبابة و 10000 عربة مدرعة و 1000 مدفعية ذاتية الدفع وأكثر من 2189 مدفعية ميدانية ، بينما يمتلك الجيش الإثيوبي 400 دبابة و 650 قطعة مدفعية ميدانية.

 

4. يضم الأسطول البحري المصري حوالي 320 سفينة بحرية ، منها حاملتا طائرات وسبع طرادات وأربع غواصات ، بالإضافة إلى 50 سفينة دورية وتسع فرقاطات.

 

لأنها دولة غير ساحلية ، ليس لدى إثيوبيا أسطول بحري.

 

5. تبلغ ميزانية الدفاع للجيش المصري 11.2 مليار دولار ، مقابل 350 مليون دولار لميزانية الدفاع الإثيوبية.

 

6. لدى الجيش المصري حوالي 920.000 جندي ، 440.000 منهم في الخدمة و 480.000 احتياطي. لدى الجيش الإثيوبي ما مجموعه 162000 جندي ، ولا جنود احتياط.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.