ألمانيا تنشر عقود تصدير السلاح للنصف الأول من العام الجاري 2019 مع مصر بقيمة 801.7 مليون يورو
الأخبار العسكرية

ألمانيا تنشر عقود تصدير السلاح للنصف الأول من العام الجاري 2019 مع مصر بقيمة 801.7 مليون يورو

نشرت الحكومة الفيدرالية الألمانية خلال شهر نوفمبر الجاري تقريرها الرسمي لعقود تصدير السلاح التي وافقت عليها، للنصف الأول من العام الجاري 2019، ومنها ما يخص مصر بقيمة 801.7 مليون يورو، وهي بلا شك تتمثل في أنظمة الدفاع الجوي متوسطة المدى “أيريس-تي IRIS-T SLM” التي تم الإعلان عن تعاقد قوات الدفاع الجوي المصري عليها خلال الربع الأخير من العام الماضي 2018.

 

ووفقاً للتقرير فإن عقود التصدير لمصر تضمنت الآتي:

 

• صواريخ، معدات الإطلاق (القواذف)، أدوات خاصة وأجزاء وقطع غيار للصواريخ ومحركات الدفع ومعدات الإطلاق.

 

• أنظمة التحكم وإدارة النيران للمنظومة، رادارات الرصد والتهديف، وأجزاء وقطع عيار لأنظمة التحكم النيراني والرادارات.

 

نظام IRIS-T SLM الألماني من إنتاج شركة “ديل Diehl” للأنظمة الدفاعية، وهو النسخة الأرضية من الصاروخ الجو-جو قصير المدى الحراري المتطور جدا “IRIS-T” العامل على مقاتلات “يوروفايتر تايفون Eurofighter Typhoon” الأوروبية و “جريبين JAS 39 Gripen” السويدية (أحد أقوى وأفضل الصواريخ الحرارية على مستوى العالم إلى جانب بايثون 5 Python الإسرائيلي وميكا MICA-IR الفرنسي).

 

النظام قادر على التعامل مع مختلف التهديدات الجوية شاملة الصواريخ الجوالة والذخائر الموجهة والطائرات بدون طيار والمروحيات والمقاتلات، مع المناعة الهائلة ضد وسائل التشويش الحديثة.

 

وتتكون البطارية من الآتي:

 

• مركز العمليات التكتيكي Tactical Operation Center لمهام التحكم وإدارة النيران والاتصالات، ويتصل بالقواذف لاسلكيا أو سلكيا (كابل ألياف ضوئية).

 

• رادار المسح الجوي والاشتباك النيراني، وفي الغالب سيكون الرادار الألماني ثلاثي الابعاد TRML-3D ذو مصفوفة طورية Phased Array تتتكون من 32 صف من الهوائيات، ويبلغ مداه الأقصى 200 كلم وأقصى ارتفاع 20 كلم، ويمكنه معالجة 400 هدف في وقت واحد.

 

• قواذف محمولة على مركبات مدولبة (تحوي البطارية حتى 4 قواذف)، ويحوي كل قاذف 8 حاويات إطلاق رأسي Vertical Launch للصواريخ، مما يسمح بقدرة الإشتباك مع الأهداف في مختلف الإتجاهات بزاوية 360°. ويتم تجهيز المركبات للإطلاق في فترة لا تتجاوز 10 دقائق من لحظة التوقف. ويمكنها التموضع على مسافة تصل إلى 20 كم من مركز العمليات التكتيكي.

 

• صواريخ IRIS-T: يختلف الصاروخ في نسخته أرض-جو عن نسخة القتال الجوي في الأنف المخروطي الذي يساعد على تقليل مقاومة الهواء، ويمتلك محرك قوي مزود بخاصية الدفع الموجه Thrust-Vector التي تمنح الصاروخ القدرة القصوى على المناورة والإشتباك مع الأهداف في مختلف الإتجاهات بزاوية 360°، ويصل مداه إلى 35 – 40 كلم والإرتفاع 20 كلم، وهو مزود بمنظومة الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع وصلة بيانات لاسلكية لضبط المسار واستلام الإحداثيات، إلى جانب الباحث الحراري متطور عامل بالأشعة تحت الحمراء ذات حصانة هائلة ضد أنظمة التشويش الحراري بما فيها تلك العاملة بأشعة الليزر، والذي يتم تفعيله في المرحلة الأخيرة للإمساك بالهدف، ويمنح المنظومة قدرة التعامل مع اكثر من هدف في وقت واحد دون الحاجة إلى إضاءة الهدف بشكل مستمر لكل صاروخ. أما الرأس الحربي فهو متشظي شديد الإنفجار، مع صاعق تقاربي Proximity وتصادمي Impact يسمح بالإنفجار على مقربة من الهدف أو تدميره بالتصدام المباشر Hit-to-Kill.

 

محمد الكناني

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...