سلوفاكيا تختار طائرة لوكهيد مارتن F-16 المقاتلة على حساب صعب جريبن Gripen السويدية
الأخبار العسكرية

باكستان يمكنها استخدام مقاتلات F-16 ضد أي دولة أخرى باستثناء الولايات المتحدة ، وحلفائها في حلف الناتو

قالت صحيفة “إكسبرس تريبيون” Express Tribune يوم الثلاثاء الماضي أن باكستان ليست مقيدة لاستخدام مقاتلات إف-16 ضد أي دولة غير الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الاطلسي.

 

و قد أثيرت مخاوف حول ما إذا كان بوسع باكستان استخدام طائرات إف-16 ضد الهند بعد التوترات الأخيرة بين البلدين ، لكن القوات المسلحة الباكستانية “مفوَّضة تفويضاً تامّاً” باستخدام الطائرات ضد الهند ، وفقًا لتغريدات نشرها Xulqi Moon.

 

https://twitter.com/XULQIMOON/status/1102928754043695110

 

وتمتلك القوات الجوية الباكستانية مقاتلات إف-16 في الخدمة الفعلية منذ عام 1983. وتشمل شروط اتفاق المستخدم النهائي ، كما هو الحال بالنسبة للمشترين الآخرين للمقاتلة ، عدم استخدامها ضد الولايات المتحدة وأعضاء حلف الناتو وعدم مشاركة تكنولوجياتها مع أعداء الولايات المتحدة والناتو. ويمكن لباكستان استخدامها ضد أي بلد إذا لزم الأمر للدفاع عن نفسها، وفقا لـ Moon.

 

فى عام 2005 ، بعد هجوم 11 سبتمبر الإرهابي، وقعت باكستان صفقة للاستحواذ على مقاتلات إف-16 من الولايات المتحدة بشرط محاربة البلاد للإرهاب — دون ذكر أيت قيود لاستخدامها ضد الهند.

 

و مع ذلك ، لم تُرغم باكستان على استخدام الطائرات ضد الإرهابيين فقط ، خلافا للتقارير التى ظهرت بعد المعارك الجوية القريبة dogfight بين البلدين.

 

ووفقا لتقرير صادر عن “Daily Pakistan” ، ترغب الولايات المتحدة في الحصول على صفقة قيمتها 15 مليار دولار مع الهند مقابل بيعها نحو 110 طائرة إف-16 بلوك 70 تصنعها شركة لوكهيد مارتن، و هذا هو السبب وراء غضب الشعب الهندي.

 

وفي العام 2008 ، قالت الولايات المتحدة إن السبب وراء بيع الطائرات لسلاح الجو الباكستاني هو مكافحة الإرهاب ، وكذلك منع باكستان من الصراع ضد الهند فى السنوات القادمة. وأكدت الولايات المتحدة أنها تستخدم آليات أشد صرامة للمراقبة حول استخدام و نشر طائرات إف-16 ، وذلك بحسب تقرير صحيفة ET الهندية الذي نُشر اليوم.

 

وقالت السفيرة الأمريكية آنذاك لدى باكستان آن باترسون: “إن بيع طائرات إف-16 إلى باكستان ليس فقط لمكافحة الإرهاب ، و لكن أيضا لتوفير الردع لباكستان فى حالة حدوث صراع مستقبلي مع الهند”.

 

و طلبت استثناءً للسماح بتحويل المساعدة المالية الأميركية لمكافحة الإرهاب الى سلاح الجو الباكستاني لاقتناء طائرات إف-16 وما يتصل بها من تطويرات.

 

وشملت الصفقة نحو 500 صاروخ جو-جو متقدم متوسطة المدى من طراز AIM-120-C5 (أو أمرام AMRAAM) ، وتم استعادة بقايا أحدها وعرضها كدليل “قاطع” من قبل سلاح الجو الهندي لإثبات استخدام الطائرة النفاثة.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...