الجيش اللبناني يمنع جنود إسرائيليين من مد أسلاك شائكة على الخط الأزرق
الأخبار العسكرية

الجيش اللبناني يمنع جنود إسرائيليين من مد أسلاك شائكة على الخط الأزرق (فيديو)

منع الجيش اللبناني جنود الاحتلال الاسرائيلي من مد أسلاك شائكة على الخط الأزرق.

 

ونشر فيديو متداول لجنود الجيش اللبناني وهم يمنعون جنود إسرائيليين من مد أسلاك شائكة على الخط الأزرق.

 

الجيش اللبناني يمنع جنود العدو الإسرائيلي من وضع أسلاك شائكة على الخط الأزرق في ميس الجبل و يجعلهم ينسحبون .#الجيش_اللبناني #الجيش #lebanesearmy #lebanese_army #army #military #beirut #بيروت #lebanese #lebanon #لبنان #شرف_تضحية_وفاء #laf #lebanese_army

Posted by Lebanese.army_ on Monday, December 17, 2018

 

يذكر أن الخط الأزرق هو خط فاصل رسمته الامم المتحدة بين لبنان من جهة و إسرائيل و هضبة الجولان المُحتلة من جهة اخرى فى 7 يونيو من العام 2000 بغرض تحديد ما إذا كانت إسرائيل قد انسحبت بالكامل من لبنان.

 

بحلول أيلول سبتمبر 2018 أكملت إسرائيل 11 كيلو مترًا من حاجز إسمنتي على طول حدودها مع لبنان بهدف حماية المستوطنات الإسرائيلية من تسلل حزب الله.

 

ولم ينتظر الكونجرس الأمريكى قيام الامم المتحدة بوضع بيانها الختامى حول الانسحاب الاسرائيلى من جنوب لبنان ، و سارع بعد اقل من يومين على هذا الانسحاب بمجلسيه ، الشيوخ و النواب، الى مدح اسرائيل لوفائها بالتزامها فى تنفيذ القرار 425 ، وأقر بحقها فى الدفاع عن نفسها اذا تعرضت لهجوم من لبنان ، فى وقت بدأت فيه الامم المتحدة بالتحقق من انسحاب اسرائيل الى الحدود الدوليه.

 

إلا أنه و بخلاف تصديق الكونجرس الأمريكى للانسحاب الإسرائيلى فإن الامم المتحدة رات ان اسرائيل لم تتم انسحابها من الاراضى اللبنانية بشكل كامل ، فى الوقت الذى تحدثت فيه وسائل الإعلام الاسرائيليه عن حاجة اسرائيل الى حوالي شهر “لاتمام الانسحاب النّاجز”. و ذكر المراسل العسكرى لصحيفة “هاآرتس” عاموس هارئيل فى حينه ، انه رغم الاعلان الرسمى ، لا زالت هناك خلافات بين اسرائيل و لبنان بخصوص مقاطع من خط الحدود. و حدد المراسل 3 نقاط خلاف مركزية وهي:

 

• مزارع شبعا: التى اقرت الامم المتحدة بالموقف الاسرائيلى القائل بأن هذه المزارع هى ارض سورية و ليست لبنانية و لذلك هى غير مضطرة لاخلائها.

 

• بركة المياه فى المنارة: إذ ينحرف جزء من الخزان بعدة عشرات من الامتار خلف الحدود الدوليه. و هناك صعوبة فى تحريك هذه البركة ، و الحل الاسرائيلى هو أن لا تنشر اسرائيل جنوداً هناك، و بذلك ترى أنه لا مساس بالسّيادة اللّبنانية.

 

• مركز شُرطة أفيغيم: تبين لخبراء الخرائط التابعين للأمم المتحدة أن جزء من بناية الشرطة التى اقيمت فى عهد الانتداب البريطانى و تستخدم في الوقت الحالي كمعسكر للجيش الاسرائيلى يوجد داخل الأراضى اللبنانية.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...