الصين تكشف عن قاذفة القنابل الشبح Hong-20 القادرة على حمل 20 طناً من الأسلحة النووية وستحلق في الجو قريبا
الأخبار العسكرية

الصين تكشف عن قاذفة القنابل الشبح Hong-20 القادرة على حمل 20 طناً من الأسلحة النووية وستحلق في الجو قريبا

تستعد القاذفة الشبحية Hong-20 الصينية لإجراء أول رحلة تجريبية لها بعد أكثر من عقد من التطوير. وتستطيع القاذفة “هونغ-20” حمل 20 طنا من الأسلحة النووية والتحلق لحوالي 5000 ميل دون الحاجة للتزود بالوقود.

 

أفادت صحيفة “آسيا تايمز Asia Times” أن التلفزيون الحكومي الصيني أكد أن القاذفة الصينية الشبح من طراز H-20 ستحلق في الجو في المستقبل القريب. ولم يتم تحديد موعد الرحلة. ومع ذلك ، فإن بلوغ هذه المرحلة التاريخية في إجراء الرحلة الأولى يشير إلى أن شركة صناعة الطيران الصينية قد انتهت من اختبار إلكترونيات الطيران والهيدروليكا والإلكترونيات ، وفقا لما ذكرته صحيفة غلوبال تايمز الصينية.

 

Résultat de recherche d'images pour "Hong-20 stealth bomber"

 

ما زال يتعين على الصين أن تنتج قاذفة إستراتيجية ذات حمولة كبيرة قادرة على ضرب الأهداف من مسافة بعيدة. إن الرادع الجوي الإستراتيجي الحالي للقوات الجوية الصينية ، القاذفة H-6K ، هي طائرة تم تحديثها وتجديدها من سلسلة H-6 على أساس Tu-16 Badger من الحقبة السوفيتية.

 

وتشمل مواصفات H-20 مدى يثل إلى 8000 كيلو متر بدون التزود للتزود بالوقود وحجرة أسلحة يمكن أن تحمل أكثر من 10 أطنان من الذخيرة ، بما في ذلك الأسلحة النووية الحرارية.

 

وقال Fu Qianshao المحلل في مجال الطيران في تصريحات لصحيفة جلوبال تايمز في أبريل نيسان الماضي إنه مستقبلا ينبغي على قاذفات H-20 أن توسع نطاقها إلى 12 ألف كيلو متر وترفع حمولتها إلى 20 طنا.

 

في شهر نوفمبر الماضي ، ذكرت صحيفة آسيا تايمز أن بكين ترغب في أن تتمكن H-20 من الطيران صعوداً وهبوطاً في الساحل الغربي للولايات المتحدة وأن تكون قادرة على توجيه ضربات تقليدية أو نووية إلى أهداف أمريكية.

 

لقد تم تطويرها منذ أكثر من عشر سنوات ، حيث قامت الصين بضخ مليارات الدولارات في قواتها الجوية. وقد تم تصميم الأجنحة على غرار القاذفة الشبح الأمريكية نورثروب غرومان بي-2 سبيريت. وتم تصميم هذا “القاذفة الاستراتيجية” لاختراق الدفاعات المضادة للطائرات واسقاط الحمولات النووية المدمرة.

 

ولم يتم الإعلان عن موعد إختبار Hong-20 ، ولكن كشف النقاب عنها هي علامة فارقة كبيرة لسلاح الجو الصيني.

 

رغم عدم توفر سوى القليل من المعلومات يبدو أن القاذفة الصينية الشبح ستحمل صواريخ كروز من نوع CJ-10K التي تطلق من الجو ، وفقًا لخبراء في موقع The Drive.

 

ويعتقدون أن الطائرة ستعطي الصين “قدرة استراتيجية جديدة لردع الخصوم المحتملين”.

 

والأهم من ذلك ، أن هونغ-20 ستكمل أيضا ما يسمى “الثالوث النووي” في البلاد.

 

ويتألف ذلك من الصواريخ الباليستية الأرضية والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات والقاذفات ذات القدرة النووية بعيدة المدى.

 

تصميم H-20 عبارة عن نسخة طبق الأصل من قاذفة قنابل الأمريكية من طراز Northrop Grumman B-2 Spirit.

 

وصعد دونالد ترامب حربه التجارية مع الصين بعد الإعلان عن رسوم بقيمة 152 مليون جنيه استرليني في سبتمبر.

 

يأتي ذلك في ظل توتر دبلوماسي لم يسبق له مثيل بين الصين والولايات المتحدة.

 

في الشهر الماضي ، صعد دونالد ترامب حربه التجارية العنيفة مع الصين من خلال فرض 152 مليار جنيه استرليني من الرسوم الجمركية على البضائع القادمة من البلاد.

 

في الأشهر الأخيرة ، أرسلت الولايات المتحدة أيضًا سفنها الحربية إلى بحر الصين الجنوبي حيث زعمت بكين أحقيتها لعشرات الجزر.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...