محطة الفضاء الصينية تخرج عن السيطرة وقد تسقط على نيويورك
الأخبار العسكرية

محطة الفضاء الصينية تخرج عن السيطرة وقد تسقط على نيويورك

يتجه مختبر فضاء صيني نحو الأرض، مما تسبب في احراج كبير لبكين.

 

 

ذكرت تقارير أن “تيانغونغ1″، وهو مختبر الفضاء الذى أطلقته الصين فى 2011، سيصل الى الارض فى مارس المقبل بعد فشله، دون أن يتمكن الخبراء من تحديد موعد او موقع سقوطه بدقة.

 

 

 

وقال خبراء أن تيانغونغ، والذى يصل وزنه الى 8,5 طن، و يبلغه طوله 40 قدم، لن يشكل على الأرجح خطورة على البشر ، مُشيرين الى ان احتمال سقوطه على موقع مزدحم بالسكان، ضئيل جدا، حيث يصل الى واحد فى التريليون.

 

غير أنه وفق “سكاي نيوز”، فقد أشارت تقديرات سابقة الى ان المحطة، التى تحمل مواد كيماوية شديدة السمِّية، ستدخل مدار الأرض فى 3 أبريل، و رجّحت أن تسقط على نيويورك فى الولايات المتحدة الأمريكية و دول جنوب أوروبا.

 

وبحسب الخبراء الذين يتابعون المحطة، فإن مسار هبوطها لا يمكن توقعه على وجه الدقة، إذ يمكنها الإلتفاف لتضرب المدن ذات الكثافة السكانية العالية مثل برشلونة و بكين وشيكاغو و إسطنبول و روما و تورنتو.

 

وتحمل المحطة مادة “الهيدرازين”، وهى مادة كيميائية يتم إضافتها فى وقود الصواريخ، و تسبب التهيج فى العين و الحلق و الدوخة، و يمكن أن يؤدي أثرها الى نمو الأورام السرطانية.

 

 

 

وأضاف الخبراء أنه من المرجح أن جل أجزاء محطة الفضاء ستحترق عند دخولها للمجال الجوى للأرض، بينما ستسقط بعض القطع فى المحيط، بحسب ما ذكر موقع “سي إن إن CNN”.

 

 
وبالرغم من أن مثل هذه الحادثة لن تشكل خطرا، إلاّ أنها مصدر إحراج لوكالة الفضاء الصينية، كونها فشلت فى إعادة المختبر بشكل سليم.
يذكر أن الصين أرسلت “تيانغونغ1” الى الفضاء فى سبتمبر عام 2011، من ثم أرسلت “تيانغونغ2” فى عام 2016، فى إطار خطة صينية لانشاء محطة فضاء يصل وزنها الى 20 طن، على أن يتم اكمالها فى سنة 2022.

 

و كان قد تم استخدام “تيانغونغ1” من قبل رواد الفضاء لآخر مرة في سنة 2013، على ان “يتقاعد” المختبر بعدها بفترة قليلة وتتم إعادته إلى الأرض و إسقاطه فى المحيط، لكن الصين قررت إبقاءه فى الفضاء خوفا من عدم وصول “تيانغونغ2” الى مداره بشكل صحيح.

 

و أعلنت الصين ان “تيانغونغ1” توقف عن العمل فى 16 مارس من سنة 2016، دون أن تبدى الأسباب التي أدت إلى العطل.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...