نتنياهو يحذر المشرعين الأمريكيين حول صفقة الطاقة النووية مع السعودية
الأخبار العسكرية

نتنياهو يحذر المشرعين الأمريكيين حول صفقة الطاقة النووية مع السعودية

لم يتوصل المفاوضون الأمريكيون والسعوديون حتى الآن إلى اتفاق يسمح للشركات الأمريكية ببناء مفاعلات للطاقة النووية في المملكة، لكن الفكرة بدأت تحصل بالفعل على دعم كبير: رئيس الوزراء الإسرائيلي وحليف ترامب بنيامين نتنياهو.

 

 

وقال رئيس اللجنة في مجلس الشيوخ بوب كوركر Bob Corker في مقابلة صحفية أن نتانياهو تحدث خلال اجتماع مغلق مع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ في واشنطن اليوم الثلاثاء ضد اي اتفاق يسمح للسعوديين بتخصيب اليورانيوم واعادة معالجة البلوتونيوم.

 

 

وقال كوركر “من المؤكد أنه يعارض”.

 

 

وقال السيناتور إد ماركي Ed Markey، وهو ديمقراطي من ماساتشوستس حضر الاجتماع أيضا “اعتقد أن رأيه هو أنه يحتاج الى عدد أقل من الأسلحة النووية وعدد أقل من المواد النووية وليس المزيد من المواد النووية في الشرق الاوسط”.

 

السماح للمملكة العربية السعودية بتخصيب وإعادة معالجة الوقود من محطات الطاقة النووية التجارية – وهو شيء تريد أن تكون قادرة على القيام به – سيكون تجاوزا للاتفاقات السابقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى تحظر مثل هذا النشاط. ولكنه يتيح أيضا فرصة للرئيس دونالد ترامب لتعزيز هدفه المتمثل فى إحياء صناعة الطاقة النووية الأمريكية المتخلفة ومساعدة شركات مثل شركة وستنجهاوس الكهربائية Westinghouse Electric Co وشركة اكسيلون Exelon Corp.

 

 

ولم تستجب وزارة الطاقة والبيت الابيض ولا السفارة الاسرائيلية لطلبات التعليق على هذا الموضوع بعد ظهر يوم الأربعاء.

 

 

وكان وزير الطاقة الأمريكى ريك بيري قد قاد وفدا الى لندن الأسبوع الماضى للاجتماع مع المسئولين السعوديين وبحث امكانية التوصل إلى اتفاق لما يصل الى 16 مفاعلا خلال الـ 25 عاما القادمة بتكلفة تزيد على 80 مليار دولار.

 

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الطاقة شيلين هاينس في رسالة بالبريد الإلكترونى “إن السكرتير بيري وفريق مشترك بين الوكالات أجريا مناقشات خلال عطلة نهاية الاسبوع مع اصدقائنا الجيّدين من المملكة العربية السعودية بشأن خططهم لبرنامج نووى مدني”. وأضاف أن “هذه المناقشات مستمرة”.

 

 

إن احتمال وجود محطات نووية سعودية يلقى معارضة في الكونغرس فعلا، بما في ذلك من كوركر، الذي قال لـ بيري إن أي صفقة تفشل في حظر تخصيب اليورانيوم ستكون مدعاة للقلق. إن التخصيب يغير اليورانيوم بطريقة يمكن استخدامها للأسلحة النووية.

 

 

وقال كوركر “لقد جعلناهم يُدركون أن لدينا مخاوف واسعة النطاق لكلا الجانبين (الديموقراطيين والجمهوريين) حول اتفاق يسمح بتخصيب اليورانيوم”. وأضاف “ستكون هناك مخاوف قوية جدا على كلا الجانبين”.

 

 

وقال داريل كيمبل المدير التنفيذى لجمعية مراقبة التسلح وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن تدعم السيطرة على الأسلحة ان الكونغرس سوف يكون لديه على الأرجح فرصة لاعطاء قرار بعدم الموافقة أو تعديل أى اتفاقية سعودية من خلال قرار بالموافقة مع شروط.

 

 

وأضاف أن هذه الاجراءات ستخضع لحق النقض من الرئيس.

 

 

ومع ذلك، يتعهد المشرعون بمحاولة وقفها.

 

 

وقال ديان فاينشتاين، كبير الديمقراطيين فى اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ “لا أرى أى سبب يدعونا الى دعم انتشار الأسلحة النووية، يجب أن نفعل العكس تماما”. “أنا كبير بما يكفي لأنني كنت طفلا صغيرا عندما أسقطنا قنبلة فوق هيروشيما وقتل 200،000 شخص بشكل مباشر”.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...