الأخبار العسكرية

التحالف بقيادة الولايات المتحدة يشن ضربات جوية ضد القوات السورية

قال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية أنه نفذ عدة غارات جوية “دفاعية” على القوات السورية ردا على ما وصفه بهجوم “غير مبرر” على ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية.

 

وقالت القيادة المركزية في بيان صحفي “دفاعا عن قوات التحالف والقوات الشريكة، قام التحالف بضربات ضد القوات المهاجمة لصد هذا العمل العدواني ضد الشركاء المنخرطين في مهمة الائتلاف العالمي ضد تنظيم داعش”.

 

وأوضح التحالف أن الهجوم الانتقامي نفذ بعد أن شنت القوات السورية الموالية للنظام هجوما غير مبرر على مقر قوات سوريا الديموقراطية.

 

 

وأوضح التحالف أن الهجوم الإنتقامي نُفذ بعد أن شنت القوات السورية الموالية للنظام هجوما غير مبررا على مقر قوات سوريا الديموقراطية.

 

كما أكد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بقوة على “حقها غير القابل للتفاوض في الدفاع عن النفس” لأن أعضاءه في الخدمة يعملون مع “الشركاء” على الأرض في سوريا.

 

وتفيد التقارير بأن المواجهات وقعت على بعد ثمانية كيلو مترات شرق نهر الفرات “خط عدم التصعيد”. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات في أي من الجانبين.

 

يذكر أن حادث يوم الأربعاء هو الأخير من نوعه الذي يضم المتمردين المدعومين من الولايات المتحدة والقوات الحكومية السورية. ولا تزال واشنطن تحت الإنطباع بأن قوات التحالف الجوية و “شركائها” على الأرض يسمح لهم بالعمل في شرق نهر الفرات، في حين يجب أن تبقى القوات السورية غرب خط التماس الوهمي.

 

وقد ذكرت دمشق مرارا أن وجود قوات التحالف على أراضيها يعد عملا عدوانيا وانتهاكا لسيادة البلاد. القوات الجوية الروسية والسورية هي الوحيدة التي يسمح لها رسميا بالعمل في سوريا. في الواقع، طلبت الحكومة السورية مرارا من الأمم المتحدة أن تحث الولايات المتحدة على المغادرة، ولا سيما بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي. ومع ذلك، وعد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بدلا من ذلك بأن تبقى القوات الأمريكية في سوريا إلى أجل غير مسمى لمواجهة الرئيس السوري بشار الأسد وتأثير إيران في المنطقة.

 

كما بحث التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنشاء قوة حدودية قوامها 30 ألف شخص لتأمين السيطرة على الأراضي التي يملكها شركاؤهم في سوريا. وبما أن القوة ستشمل تحالف قوات سوريا الديموقراطية التي يسيطر عليها الأكراد، فإن الفكرة أثارت رد فعل قوي من تركيا، مما أجبر أنقرة على بدء عمليات “غصن الزيتون” لتأمين “منطقة آمنة” عازلة فى سوريا.

 

يبدو أن واشنطن خرجت عن هدفها المعلن وهو مقاتلة الدولة الإسلامية (داعش)، وهي مستعدة لتقسيم سوريا، كما حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في وقت سابق اليوم الأربعاء.

 

وأضاف “من المحتمل جدا أن يتخذ الأميركيون طريقا لتقسيم البلاد. لقد تخلىوا عن ضماناتهم، التي وعدونا بها، بأن الهدف الوحيد لوجودهم في سوريا – دون دعوة من الحكومة الشرعية – هو هزيمة الدولة الإسلامية والإرهابيين”.

 

وقال الوزير خلال مؤتمر في سوتشي “الآن يقولون إنهم سيبقون على وجودهم حتى يتأكدوا من بدء عملية تسوية سياسية في سوريا، الأمر الذي سيؤدي إلى تغيير النظام”.

 

المصدر: rt.com

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...