Aster_rocket_samp-T الدفاع الجوي
الأخبار العسكرية

الدفاع الجوي: إنتاج دفاع جوي مشترك بين فرنسا وتركيا

وقعت باريس وأنقرة بمناسبة الزيارة التى قام بها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان في باريس يوم الجمعة لدراسة تعريف نظام صواريخ مستقبلي في إطار برنامج لوراميدس Loramids.

 

تدريجيا، تبني شركتي MBDA و تاليس Thales تاريخا حقيقيا مع تركيا لتوفير نظام دفاع جوي للجيش التركي. وعقب التوقيع في تشرين الثاني / نوفمبر على خطاب نوايا بين فرنسا وإيطاليا وتركيا لتعزيز تعاونها في مجال الدفاع الصاروخي، اتخذت باريس وأنقرة خطوة أخرى بالتوقيع، في مناسبة زيارة رجب طيب أردوغان يوم الجمعة إلى باريس، عقد لدراسة تعريف نظام الصواريخ المستقبلي في إطار برنامج لوراميدس التركي (نظام دفاع جوي وصاروخي بعيد المدى ).

 

وقال بيان أصدرته يوروزام Eurosam اليوم الجمعة أن هذا النظام يجب أن “يضمن استقلال تركيا الكامل في العمل ويسمح باختيار سيادي لمستوى الاندماج داخل الناتو”.

 

هذه الدراسة لمدة 18 شهرا إلى قد كلفت المجموعات التركية أسيلسان Aselsan  وروكتسان Roketsan و الكونسورتيوم الأوروبي يوروزام المكون من MBDA و تاليس. وبفضل العقد الموقع يوم الجمعة، ستعد المجموعات الثلاث الشريكة تطوير وانتاج نظام دفاع جوي ودفاع صاروخي مستقبلي انطلاقا من تكنولوجيا التي تم تطويرها لنظام الدفاع الجوى SAMP/T وصاروخ استر ASTER الذي تنتجه يوروزام. وقالت يوروزام أن النظام المستقبلي يجب أن يكون جاهزا “في منتصف العقد القادم” بقدرات عسكرية تهدف الى “مواجهة التهديدات الأكثر صعوبة (الطائرات الشبحية والطائرات بدون طيار وصواريخ كروز والصواريخ البالستية)”.

 

وقال الكونسورتيوم أن “النشاط التطويري المشترك يجب أن يدعم برنامج تركيا في حين يفتح آفاقا للتصدير والتعاون على المدى الطويل بين تركيا وإيطاليا وفرنسا”.

 

اختيار أنقرة مجموعة صينية (منظومة الدفاع الجوي طويل المدى HQ-9)

باختصار إذا لم يحصل أي شيء بعد بين الصين وتركيا، فإنه بالتأكيد في مصلحة يوروزام، والتي عادت من بعيد. ففي عام 2013، وفي مفاجأة للجميع، اختارت تركيا مجموعة صينية، CPMIEC، لتوريد نظام الدفاع الجوي HQ-9، وهو أمر استراتيجي لأنقرة. صفعة للولايات المتحدة ولكن أيضا لفرنسا وإيطاليا، والتي كانت قد اقترحت دون جدوى نظام للدفاع الجوي لأنقرة لعدة سنوات، بدءا من برنامج SAMP/T الفرنسي الإيطالي. بيد أن تركيا ألغت العقد المبرم مع الصينيين الذي بلغت قيمته بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار في عام 2015.

 

استؤنفت المناقشات بين تركيا و يوروزام وراء الكواليس في عام 2014 بعد اختيار CPMIEC. المناقشات الطويلة التي أدت إلى خطوة أولى ملموسة في يوليو 2017، عندما وقعت يوروزام مذكرة تفاهم مع شركتين صناعيتين تركيتين لتطوير نظام الدفاع الجوي في المستقبل على المدى الطويل.

 

اختيار صواريخ أرض-جو روسية من طراز إس-400

في سبتمبر، ألقت تركيا مشكلة جديدة من خلال الكشف عن أنها سوف تتلقى بدءًا من 2019 أول صواريخ أرض-جو روسية من نوع إس-400. وفي عجلة من امرها للحصول على نظام للدفاع الجوي أكدت تركيا أنه ليس أمامها خيار سوى شراء صواريخ روسية فى غياب بديل أرخص في دول الناتو. هذا الأمر، الذي تسبب في قدر كبير من القلق بين أعضاء الناتو، لم يوقف المناقشات بين يوروزام وتركيا.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...