الأخبار العسكرية

القوات المسلحة العراقية تقيم عرض النصر بعد هزيمة تنظيم الدولة

أقامت القوات المسلحة العراقية عرض عسكري فى بغداد اليوم للاحتفال بالانتصار الذى اعلنه رئيس الوزراء حيدر العبادى حول جماعة داعش الارهابية. ويأتي اعلانه بعد يومين من اعلان الجيش الروسي هزيمة المسلحين في سوريا المجاورة.

 

وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي انتصاراً نهائياً على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق (داعش) اليوم السبت بعد ان اقتحمت القوات العراقية بقاياها الأخيرة في البلاد بعد ثلاث سنوات من استيلاء الجماعة المسلحة على ثلث الأراضي العراقية.

 

ولم يتم بث العرض على الهواء مباشرة، ولم يسمح سوى لوسائل الإعلام الحكومية بالحضور إلا أن عدة أسراب من المروحيات العراقية حلقت فوق بغداد يوم السبت الماضي تحمل أعلاما عراقية في بروفة لمهرجان النصر.

 

وذكرت وكالة رويترز بأن القوات العراقية استولت على المناطق الأخيرة التى لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على طول الحدود مع سوريا يوم السبت وحصلت على الصحراء الغربية مما يعد نهاية للحرب ضد المسلحين بعد ثلاث سنوات من السيطرة على حوالي ثلث الاراضى العراقية .

 

وتتوقع القوات التي تقاتل الدولة الإسلامية في العراق وسوريا الآن مرحلة جديدة من حرب العصابات.

 

 

وأظهر التلفزيون العراقي العبادي جالسا على كرسي عرش موضوع بين علمين عراقيتين وختم البلد الرسمي في خلفه وجلس جميع المسؤولين الآخرين على مسافة بعيدة منه”.

 

وأعلن العبادي أن 10 ديسمبر سيكون عطلة وطنية سنوية. وقد شوهدت طائرات مقاتلة سمعت تحلق فوق سماء بغداد.

 

قدم المذيع مختلف الفصائل التي حارب ضد تنظيم الدولة داعش في مسيرة القوات وتوالي الدبابات وطائرات الهليكوبتر، وجميع الأعلام العراقية كما وقف العبادي مُلوحا.

 

أما أولئك الذين قاتلوا فكانوا من الجيش والقوات الجوية والشرطة الفدرالية والمحلية وقوات مكافحة الإرهاب النخبة فضلا عن الجماعات شبه العسكرية الشيعية والسنية ومقاتلي البيشمركة الكردية. وقد تلقوا دعما جويا رئيسيا من التحالف الدولي الذى تقوده الولايات المتحدة.

 

وفي خطاب النصر الذي أدلى به يوم السبت، لم يذكر العبادي البيشمركة التي لعبت دورا كبيرا في المعركة ضد الدولة الإسلامية.

 

يذكر أن الحكومة المركزية فى بغداد تتعارض مع حكومة إقليم كردستان شبه المستقل بعد اجراء استفتاء للإستقلال من جانب واحد فى سبتمبر.

 

وبدلا من ذلك أشاد العبادي بقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران ، وهي مجموعة من الميليشيات الشيعية، وكثير منهم موالون لإيران.

 

كما قال أنه يتعين على الدولة احتكار الاسلحة بشكل شرعي. ويعتبر نزع سلاح قوات الدفاع الشعبي تحديا كبيرا للعبادي بعد هزيمة الدولة الإسلامية.

 

الرجل الذي يرى الكثيرون أنه ضعيف وغير فعال عندما تولى منصبه في عام 2014 من سلفه الذي كان مسؤولا عن استيلاء الدولة الإسلامية يتجه الآن نحو الانتخابات في العام المقبل باعتباره القائد الذي حرر الأراضي العراقية.

 

أو كما وصفه دبلوماسي غربي بأنه “الرجل الأكثر شعبية في العراق”.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.