مسلمي الروهينجا
أخبار العالم

مقتل أكثر من 100 مدني من مسلمي الروهينجا غرب ميانمار

خرج آلاف المسلمين من الروهينجا من منازلهم إلى الحدود البنغلاديشية فى محاولة للخروج من الأزمة المتفاقمة فى ولاية راخين المضطربة في ميانمار.

 

واتهمت الحكومة الميانمارية مسلمي الروهينغيا، وهم أقلية عرقية، اليوم الأحد بقتل المدنيين وحرق المباني وزرع الالغام الارضية حيث استمرت الاشتباكات التى بدأت الاسبوع الماضي عندما شن “المتمردون” هجمات ضد مراكز الشرطة.

 

وذكر اونج سان سو كيي، مستشار الدولة، ان عدد ضحايا العنف الذي بدأ ليلة الخميس بلغ 96 شخصا، معظمهم من مهاجمي الروهينجا المزعومين، ولكن ايضا 12 من افراد الأمن.

 

وكان هذا الاعلان هو الاول من نوعه من قبل الحكومة حيث أدرجت فيه قائمة من المدنيين من بين القتلى ( وقد قيل أن ستة اشخاص تم التعرف عليهم على انهم هندوسيون قتلوا على يد “المتمردين”).

 

وذكرت الأمم المتحدة أن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت عمليات قتل جماعية واغتصاب جماعي لمسلمي الروهينجا واحرقت القرى منذ اكتوبر في حملة من المحتمل ان تصل الى جرائم ضد الانسانية وربما تطهير عرقي.

 

وقال تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ان “عمليات مسح المنطقة” من المحتمل ان تسفر عن مئات القتلى في اشارة الى حملة عسكرية شنت في اعقاب هجوم على موقع عسكري.

 

وقال زيد رعد الحسين المفوض الأعلى لحقوق الانسان فى الأمم المتحدة ان زعيمة ميانمار اونج سان سو كى وعدت اليوم الجمعة بالتحقيق فى هذه المزاعم.

 

واضاف “ابلغتني انه سيتم اطلاق تحقيق. واضافت انها ستحتاج الى مزيد من المعلومات “.

 

التقرير الذي استند إلى مقابلات أجريت مع 204 لاجئ من الروهينجا الذين فروا إلى بنغلاديش المجاورة، ورد فيه انتهاكات رهيبة يزعم أنه قام بها أفراد ميليشيات الأمن في ميانمار أو مقاتلين مدنيين يعملون جنبا إلى جنب مع الجيش والشرطة.

 

ومن بين 101 امرأة الاتي تمت مقابلتهن، قال أكثر من نصفهن إنهن تعرضن للإغتصاب أو الإعتداء الجنسي.

 

وذكرت وكالة انباء اسوشييتد برس ان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت قالت في واشنطن انه بينما تعمل قوات الأمن لمنع المزيد من العنف وتقديم مرتكبيها للعدالة، فان عليهم احترام سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

 

وقالت ان الهجمات أكدت أهمية قيام الحكومة بتنفيذ توصيات لجنة برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان التي نشرت تقريرها النهائي يوم الخميس وتوصي فيه الحكومة بالعمل بسرعة لتحسين التنمية الإقتصادية والعدالة الإجتماعية في ولاية راخين لحل العنف بين البوذيين والروهينجا.

 

وقد واجه الروهينجا منذ فترة طويلة تمييزا شديدا وكانو هدفا للعنف في عام 2012 الذي قتل المئات ودفع نحو 140،000 شخص – معظمهم من الروهينجا – من منازلهم إلى مخيمات للنازحين داخليا، حيث لا يزال معظمهم فيها.

 

وذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من 80 الف روهينجي هربوا إلى بنجلاديش منذ اشتباكات أكتوبر الماضي.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *