petit Pompeii
أخبار أوروبا

“بومبي صغيرة” يجري حاليا اسكتشافها في فرنسا

اكتشف علماء الآثار “بومبيي صغيرة petit Pompeii” في سانت كولومب، بالقرب من مدينة فيين في فرنسا، وكشف عن الحياة المفقودة منذ فترة طويلة في مدينة رومانية قديمة تم التخلي عنها تدريجيا خلال سلسلة من الكوارث.

 

على الرغم من أن المدينة تعرضت لتدمير كبير، اكتشف فريق من الباحثين من أرتشيودونوم Archeodunum أن الموقع دو 7000 متر مربع (75،000 قدم مربع) هو في حالة جيدة بشكل ملحوظ. بدأ الحفر في أبريل ومن المتوقع أن يستمر في ديسمبر، لذلك لا يزال هناك كمية هائلة لاكتشافها.

 

واحدة من الاكتشافات الرئيسية هي فيلا الكبرى التي أطلق عليها اسم “بيت باشاناليان Bacchanalian House” وفقا لاله النبيذ والاحتفالات “باخوس”، ويُطلق عليه في الأصل إسم ديونيسوس من قبل اليونانيين. جنبا إلى جنب مع الأرضيات الرخامية والحدائق، ونظام السباكة، البيت متعدد الطوابق يتميز بفسيفساء أرضية التي تصور باخوس والمخلوقات الاسطورية نصف رجل ونصف ماعز التي كانت تسمى satyrs، وقد كانوا مرتبطين مع الآلهة (حسب معتقدات الناس في تلك الفترة). وقد أدى هذا المستوى من الترف إلى اعتقاد علماء الآثار أنها كانت في السابق موطنا لتاجر ثري.

 

المنزل في مثل هذه الحالة الجيدة، يقول علماء الآثار أنهم قادرين على إعادة بناء المبنى تماما.

 

واكتشفوا أيضا حمَّامًا عاما مع تمثال هرقل ونافورة، فضلا عن فسيفساء أرضية واسعة أخرى مزينة باشكال أسطورية من بان Pan  وثاليا Thalia.

 

وقال رئيس الفريق بنيامين كليمنت لوكالة AFP news agency “اننا محظوظون بشكل لا يصدق”. “هذه الحفريات هي بلا شك الأكثر استثنائية من موقع روماني في 40 أو 50 عاما،

 

وأضاف أنه مثل “بومبيي صغيرة حقيقية في فيين”.

 

 

لذلك ليس هناك أُناس خالدين في الرماد مثل بومبي الأصلية. ومع ذلك، تمت الإشادة بهذا الإكتشاف باعتباره واحدا من أكبر وأهم المكتشفات من العصر الروماني لعقود.

 

موقع الإكتشاف على بعد 40 دقيقة بالسيارة من مدينة ليون في شرق فرنسا، وقد عرف الموقع الأثري لمدينة سانت كولومب منذ القرن التاسع عشر. وقد أنشئت كمستوطنة رومانية في 47 قبل الميلاد، قبل بضع سنوات فقط من اغتيال القيصر يوليوس، وكان يعرف أصلا باسم “فيينا Vienna”. ويعتقد أن المدينة، خلال قُوتها، كانت موطنا لعشرات المحلات التجارية، وورشات الحرفيين، والمستودعات، والأرصفة، ومدارس الفلسفة، وصالة الألعاب الرياضية، والمنازل.

 

ازدهرت المستوطنات الرومانية لمدة 300 سنة على الأقل حتى استسلمت في نهاية المطاف لسلسلة من الحرائق.

 

وقال كليمنت لوكالة انباء الاناضول التركية “انها سوق محترقة تماما، حيث يمكن العثور على جميع العناصر في المحلات التجارية التي تركها الحرفيون ورائهم للهروب من النيران”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *