الأخبار العسكرية

بعد فضيحة الطائرة الكرتونية، الصواريخ الإيرانية تسقط في الصحراء العراقية قبل وصولها لدير الزور

بعد اشهر على فضيحة الطائرة الايرانية قاهر R 313 والتي تبين وفق دراسات عسكرية امريكية وحتى روسية انها مجرد هيكل شكلي غير قابل للطيران وتنحصر وضيفتها بالمسير الاستعراضي على مدرج المطار .

 

تاتي الضربات الصاروخية الايرانية على مدينة دير الزور قبل اسبوع لتكشف المزيد من الحقائق وهده المرة كضربة لما تعتبره ايران ترسانة بالستية وتفوقا صاروخيا في المنطقة.

 

معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى كشف في تقرير مطول ان الصواريخ السبعة التي اطلقها الجيش الايراني في 18 من شهر حزيران الحالي سقط اربع منها في الصحراء العراقية، اما الصواريخ الثلاث المتبقية من نوع دوالفقار فواصلت طريقها الى مدينة دير الزور شرق شرق سوريا ولكن مع بعض التفاصيل. فالمقاطع التي بثها الحرس الثوري الايراني باستهداف مواقع مفترضة لمواقع تنظيم الدولة او ما يعرف بداعش في دير الزور هيلهدف واحد من زوايا مختلفة ومتعددة ما يعني ان الصاروخين سقطا بمنطقة نائية بريف الميادين، اما الصاروخ المتبقي الوحيد الدي صور بطائرة دون طيار وافردت قنوات ايرانية واخرى لبنانبة تغطيات مطولة حوله، فيأكد التقرير انه سقط على بعد 150 مترا من الهدف المفترض لاسيما ان صورا عبرالاقمار الصناعية تشير الى خلو مكان انفجار الصاروخ من اي  مبانٍ او مقرات.

 

وقال عوزي روبين، مسؤول سابق في الصناعات العسكرية الاسرائيلية، “يجب ان نفهم ان الايرانيين باصابة هدف بدقة من على 600 كلم، فلا يوجد صاروخ من هدا النوع في العالم”.

 

هنا لا يعرف مدى دقة الترجمة لقناة مليشيا حزب الله اللبناني التي تتعمد باستمرار سرد ترجمات ملفقة على مشاهديها.

 

لكن الحقيقة التي خلص اليها تقرير ومعهد واشنطن يقول ان ايران تواجه حاليا اي بعد هده الفضيحة مسائل خطيرة تخص مراقبة الجودة والعيوب الواضحة المتعلقة ببرنامجها الصاروخي، وهو ما سيؤتر بدوره على باقي المشاريع والتهديدات الايرانية في المنطقة.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...