الأخبار العسكرية

المقاتلة الحديثة JF-17B تنائية المقعد تجري أول رحلة طيران لها

 

 

في الأسبوع الماضي، أجرت المقاتلة المزدوجة المقعد من جف-17 ( اطلق عليها اسم JF-17B) رحلة طيران ناجحة في منشأة الاختبار التابعة لشركة تشنغدو للفضاء (كاك)  “Chengdu Aerospace Corporations CAC”. و بدأت الشركة تصنيع النموذج جف-17B في أبريل من العام الماضي . من النماذج الثلاثة المخطط لها، سوف تنضم اثنتين لصالح القوات الجوية الباكستانية (PAF). وكانت القوات الجوية الباكستانية نفسها راضية عن استخدام المحاكاة لتحويل الطيارين إلى جف-17، وبالتالي فإنها لم تكن تخطط للنسخة دات المقعدين في البداية.

في 24 أبريل تم الاعلان عن بدأ الرحلة الأولى للطائرة المقاتلة مزدوجة المقعد JF-17B و قد تم تزويدها بقمرة قيادة رقمية متطورة من إنتاج شركة AVIC CAC .

وقد تم تطويرها بشكل مشترك من قبل مجمع باكستان للطيران باك PAC و CAC، يمكن أن تستخدم الطائرة للاستطلاع الجوي والهجوم البري واعتراض الطائرات.

و تم تطوير JF-17B في المقام الأول لتلبية احتياجات المستخدمين المحتملين للتصدير، والدين طالبو لتقييم الطيران والتدريب على التحويل من المقاتلة احادية المقعد.

النسخة دات المقعدين JF-17B احتفظت بقدرات قتالية كاملة، وكما هو الحال تم الاحتفاظ بجزء كبير من هيكل الطائرة الموجودة قدر المستطاع. التصميم يتميز بزيادة خزان وقود محدب على مستوى ظهر الطائرة لاستعادة سعة الوقود التي استبدلت بسبب زيادة المقعد الثاني، مما يتطلب بدوره زعنفة ظهرية لاستعادة منطقة العارضة.

حاليا، تم دمج الطائرة مع ثلاثة أسلحة صينية وهي PL-5 و SD-10 وهي عبارة عن صواريخ جو – جو و صواريخ C-802AK بعيدة المدى المضادة للسفن. ويتم إنتاج الذخائر الأخرى التي تستخدمها الطائرات في باكستان من قبل مجمع الأسلحة الجوية.

وقد تحمست شركة صناعة الطيران في الصين المعروفة اختصارا بـ (AVIC) حول توقعات السوق بالنسبة للمقاتلة جف-17B، لا سيما انها مقاتلة رخيصة و يمكن استحدامها كطائرة تدريب متقدم جاهزة للقتال (lead in fighter trainer (LIFT. وادعى المدير العام لمؤسسة الاستيراد والتصدير الوطنية الصينية لتكنولوجيا الطيران “يانغ ينغ” أن الطائرة جف-17B قد تم طلبها من دول عديدة “overseas orders” ودلك حتى قبل رحلة اختبارها الأولى. ومع ذلك، يمكن أن تنبع الإثارة أكثر ليس بمجرد اضافة المقعد الثاني فقط، بل يمكن أن تكون نتيجة لتنفيذ تحسينات متوقعة طال انتظارها لـ JF-17.

في شكلها الحالي (أي بلوك-I و بلوك-II)، فإن جف-17 هي نتيجة للمتطلبات الأساسية التي حددتها القوات الجوية الباكستانية في التسعينات. في ذلك الوقت، كان الهدف هو الحصول في المقام الأول على مقاتلة خفيفة الوزن بأسعار معقولة قادرة على اطلاق صواريخ جو-جو خارج نطاق البصر (beyond-visual-range (BVR، وكدلك، سرعة التخلص التدريجي من المقاتلات القديمة مثل نانتشانغ A-5، وتشنغدو F-7P و داسو ميراج III/5 . و حققت جف-17 كل هذه الأهداف: القوات الجوية الباكستانية لديها أكثر من 70 جف-17 في الخدمة مع خمسة أسراب (أحدث مقاتلة تحمل الرقم 14) وهي على الطريق لتحل مكان كل طائرات F-7P ومعظم مقاتلات الميراج III/5 مع نهاية عام 2019.

ومع ذلك، فإن هذه الإنجازات لا تغير حقيقة أن جف-17 مزودة بمحرك من نوع RD-93 وهو من الجيل الأول للمحرك Klimov RD-33 المروحي، والدي لا يمتلك كفاءة الوقود و ليس صديقا للصيانة، مقارنة مع نظرائه اليوم مثل RD-33MK. كما أنه لا يغير حقيقة أن النسخ الأولى لنظام التحكم في الطيران التابع لـ جف-17 تم انشائها باستخدام نظام هجين يعتمد على الضوابط الميكانيكية bank and yaw.

وسيكون من الخطأ القول بأن الـ جف-17 لا توجد بها عيوب تعرقلها، ولكن لن يكون من الصدق بنفس القدر القول بأن هناك بدائل ممكنة ويمكن الوصول إليها. وقد تم تجميد تصميم خط جف-17 الأساسي “أي السوبر 7” في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة عقوبات على باكستان، مما أدى بدوره إلى عدم تسليم 71 طائرة من طراز لوكهيد مارتن F-16A / B بلوك-15. وفي غياب البدائل، كان البديل الوحيد للقوات الجوية الباكستانية هو اخراج المقاتلات القديمة من الخدمة من طراز A-5 و F-7P و ميراج III و 5 بدون بدائل كافية مما أدى إلى سقوط حاد في حجم الأسطول الجوي لباكستان.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...